موجات الحر القاتلة تشعل الغابات ضحايا في الجزائر وفرنسا واستنفار في إسبانيا
تواجه دول في شمال أفريقيا وأوروبا وضعاً مناخياً حرجاً، حيث أدت موجات الحر الشديدة إلى اندلاع سلسلة من حرائق الغابات التي خلفت خسائر بشرية ومادية فادحة، وسط جهود مضنية تبذلها فرق الإنقاذ للسيطرة على النيران.
الجزائر: 6 وفيات واستنفار حكومي
أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، اليوم الثلاثاء، وفاة 6 أشخاص جراء حرائق الغابات التي اجتاحت عدة ولايات خلال الأيام الأخيرة. وأكدت الوزارة في بيان لها أنها أصدرت تعليمات للسلطات المحلية للبدء في إحصاء شامل للخسائر تمهيداً لتعويض المتضررين، بعد إجراء تحقيقات ميدانية.
وتواصل فرق الحماية المدنية جهودها لإخماد الحرائق المدعومة بوسائل جوية، بما في ذلك الطائرات والمروحيات، لحماية السكان والممتلكات في المناطق المتضررة التي شهدت اندلاع أكثر من 1400 حريق خلال الأسبوعين الماضيين، مدفوعة برياح الشهيلي الحارة.
فرنسا: خسائر في صفوف الإطفاء
وفي فرنسا، أعلنت السلطات وفاة رجلي إطفاء أثناء محاولتهما السيطرة على حريق في منطقة غيروند جنوب غرب البلاد، التي تعيش حالة تأهب قصوى، وذلك في ظل استمرار موجة الحر التي تجتاح القارة الأوروبية.
إسبانيا: إجلاء السكان ودرجات حرارة قياسية
وتشهد إسبانيا وضعاً مماثلاً في منطقة وادي الحجارة بوسط البلاد، حيث تخرج الحرائق عن السيطرة لليوم السادس على التوالي، مما دفع السلطات لإجلاء أكثر من 1200 شخص. وتكافح فرق الطوارئ النيران في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 40 درجة مئوية، مما يرفع مؤشرات خطر الحرائق إلى مستويات قصوى.
يُذكر أن أوروبا عانت هذا العام من ثلاث موجات حر خانقة متتالية، تسببت في تسجيل آلاف الوفيات الزائدة عن المعدلات الطبيعية خلال الفترة الممتدة من مايو/أيار إلى يونيو/حزيران الماضيين.
alt="مفاجأة غير متوقعة في رحلة العمر: زوجان يكتشفان ح"/>

alt="خلف الكواليس: ذكريات دبلوماسية تكشف رؤية الأمير ال"/>
alt="تحقيق
ارسال الخبر الى: