القائمة القصيرة لجائزة كتارا 9 روايات عن الموت والتاريخ وأم كلثوم

33 مشاهدة

منذ تأسيسها عام 2014، شكّلت جائزة كتارا للرواية العربية إضافةً إلى أدوات قراءة مشهد الرواية العربية، سواء من حيث عدد الأعمال التي تترشّح سنوياً للجائزة، والتي تصل إلى قوائمها، أو من حيث اشتمالها على عدد من حقول الكتابة المرتبطة بفن الرواية، مثل الدراسات النقدية، وتوزّع فئاتها على الروايات التاريخية ورواية الفتيان. وقد سجّلت دورة هذا العام، التي أُعلنت قوائم الـ9 لها، اليوم الأحد، أعلى رقم في تاريخ الجائزة، بلغ 2610 مشاركات في فئاتها الستّ.

وتتوزع موضوعات الروايات التسع التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة بين التاريخ وقراءة الأسطورة، إلى جانب رصد عدد منها لذاكرةٍ أقرب، هي ذاكرة الحروب، وما تتضمنه هذه الثيمة من قراءة للتحولات الاجتماعية والسياسية في بلدانها وواقع النساء، والفقر، ومسألة الهجرة. ومن روايات القائمة معزوفة اليوم السابع للروائي الأردني جلال برجس، حيث يبني فيها مدينة متخيّلة يدعوها مدينة الجد الأول، مقسَّمة إلى سبعة أحياء، ويجاورها مخيم للغجر. يضرب المدينة وباء يفقد الناس بسببه وجوههم في المرآة، ما يدفعهم إلى الافتتان بالموت، مقابل موسيقي من الغجر يظهر من خارج التآلف الذي تصالح مع غياب الملامح، حتى إنه يظهر مخلّصاً قادماً من الهامش. كذلك يحضر الموت في رواية رأيت ما لا يجوز لك للروائي السوداني طارق الطيب، وتتناول الرواية مرضاً واقعياً، هو ألزهايمر، إذ تقص حكاية الأب مع ابنه في مقبرة يلتقي فيها الموتى، ويرقب من المقبرة موت ذاكرته ومحوها مع المرض. من روايات القائمة أيضاً بخلاف ما سبق للروائي والصحافي المصري عزت القمحاوي، التي تجمع ما هو واقعي بما هو متخيّل، باستخدام شخصية سامي يعقوب، الذي يعيش في بستان موروث في تل المساخيط، حيث يبني صلات مع الأرض والناس. والرواية، بمضامينها، شهادة عن هُوية مصر، وعن روحها العالقة بين الحاضر والماضي.

إلى جانب القمحاوي، تحضر مصر في القائمة بروايتين أخريين، هما رواية سمر نور آشا: الجعران والقمر، وتدور أحداثها في النوبة في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وتقص حكاية مجاعة في قرية تواجه لعنة توقف ولادة الذكور،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح