القائد العقيد صالح سالم العطيل في ضيافة الضالع بمليونية الثبات والصمود
28 مشاهدة

4 مايو / .أ/علي محمودالرحيتي
في مليونية الثبات والصمود والتحدي التي تمت اليوم في الضالع بحضور جنوبي إمتلئت به ساحة المليونية وإزدحمت به شوارع الضالع من كل جانب ، في تلك المليونية نقول وبقلوبٍ واسعه : جزيل الشكر والتقدير لكل أبناء الجنوب الذين حضروا من كل محافظات الجنوب، وتوافدوا من مساء الأمس لمشاركة إخوانهم أحرار ورجال الضالع في مليونية الثبات والصمود ، كما أخص بجزيل الشكر والتقدير أخي القائد العقيد/صالح سالم العُطَيل إبن ردفان ، سليل المجد الذي لاينطفئ،، القادم من جبال الشموخ والثورة إلى الضالع بوابة المجد والصمود ، حاملاً على كتفيه تاريخاً من نارٍ ونور ، حاملاً على کتفيه نار الثورة التي انطلقت من قمم ردفان الشامخه برمزيتها التاريخيه وعبقها اللبوزي الذي لايزال يتجدد في القلوب، وحاملاً كذلك نور النضال القائم على الوعي والثبات، وحاملاً معه ماضياً كتبه الأجداد بدمائهم ليكون للأحفاد وطناً يليق بتضحياتهم.
فعندما يُذكَر اسم ردفان ، تستعيد الذاكرة شريط ذكريات الثائرين، وتنهض من بين الصخور حكايات الرجال الذين قالوا “لا” في وجه قوى النفوذ والإحتلال، إنَّها ردفان، الأرض التي أعلنت ميلاد الشرارة الأولى لثورة الرابع عشر من أكتوبر، والتي اقترن اسمها بالقائد الرمز راجح لبوزة، فصارت عنواناً للفداء والثبات ، ومُختَبرَاً لإرادةٍ لا تعرف الإنكسار. ومن هذه الأرض خرج القائد، العقيد / صالح سالم العُطَيل ، رئيس أركان اللواء الخامس حزم ، حاملاً إرث الثورة ومشعلها ، ومضيفاً إلى سجلها فصولاً جديدة من العطاء والصمود والثبات، وهاهو اليوم يتقدم الصفوف لقيادة موكب أبناء المِلاح والتوجه بهم إلى ساحة مليونية الثبات والصمود والنحدي في محافظة الضالع، بوابة المجد والصمود، في مليونيه عظيمه إختلطت فيها جميع الألوان والاطياف المجتمعيه الجنوبيه لتقول للعالم أجمع: أنَّ شعب الجنوب عصياً على الإنكسار ويرفض جميع أشكال الوصاية،وأنَّهُ ماضياً في طريق إستعادة الدولة الجنوبية بكامل سيادتها، خلف قيادة الرئيس القائد/عيدروس بن قاسم الزُبيدي، الذي فوضَّهُ شعب الجنوب في العديد من المليونيات رئيساً وقائداً لهم ليمضي بهم نحو إستعادة الدولة الجنوبية.
ارسال الخبر الى: