الفيدرالي يحسم غدا الأربعاء مصير الفائدة ما التوقعات
تتجه أنظار الأسواق العالمية غداً الأربعاء إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، وهو الثاني برئاسة كيفن وورش، وسط تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة مع عودة أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل بفعل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يترقب فيه المستثمرون ما إذا كان البنك المركزي سيبدأ جولة جديدة من التشديد النقدي لمواجهة مخاطر التضخم. لكن سيتي بنك رجّح أن يبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه، رغم ارتفاع أسعار النفط، معتبراً أن الأسواق تبالغ في تقدير احتمالات رفع الفائدة، في ظل استمرار تباطؤ التضخم وسوق العمل، وقال البنك إن الأسواق تسعر حاليا احتمالا يقارب 30% لرفع الفائدة بعد الارتفاع الأخير في أسعار النفط، غير أن تراجع التضخم الأساسي الشهر الماضي، إلى جانب تباطؤ نمو الوظائف، يقللان من مبررات زيادة الفائدة.
وذكرت صحيفة فايننشيال تايمز أن تجدد الحرب دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعاتهم بشأن السياسة النقدية الأميركية، بعدما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع هذا الأسبوع من أقل من 10% قبل أسبوع إلى 36% بحلول الجمعة الماضية، عقب صعود النفط فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو/أيار. وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته، أول أمس الأحد، أن الأسواق باتت تسعر أول زيادة كاملة في أسعار الفائدة بحلول سبتمبر/أيلول، مع توقع زيادة إضافية واحدة وربما زيادتين أخريين بمقدار ربع نقطة مئوية خلال الأشهر التسعة التالية. وأشارت إلى أن أسعار النفط شهدت تقلبات حادة منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/شباط، مع تعاقب فترات التهدئة وتجدد المواجهات، بينما كان المستثمرون يفترضون في البداية أن الآثار التضخمية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية، ستكون قصيرة الأجل، إلا أن القفزة الأخيرة في الأسعار دفعتهم إلى إعادة تقييم هذه الفرضية.
وأدى ذلك إلى موجة بيع واسعة للسندات السيادية، لترتفع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في 18 شهراً، فيما سجلت عوائد السندات الألمانية والفرنسية لأجل عشر سنوات أعلى
ارسال الخبر الى: