الفيدرالي الأميركي يؤجل انتقال السلطة ويبقي باول رئيسا لماذا
أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي) تعيين جيروم باول رئيسا مؤقتا لمجلس المحافظين إلى حين أداء كيفن وارش اليمين رئيساً جديداً للبنك المركزي الأميركي، بعد انتهاء الولاية الرسمية لباول التي استمرت ثماني سنوات على رأس المؤسسة النقدية الأقوى في العالم. وبحسب وكالة رويترز، اليوم السبت، فإن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قرر إبقاء باول في المنصب بصورة مؤقتة إلى حين استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بتولي وارش مهامه، بعدما صادق مجلس الشيوخ الأميركي هذا الأسبوع على تعيينه رئيساً جديداً للاحتياطي الفيدرالي لمدة أربع سنوات. وقال الفيدرالي، في بيان، مساء أمس الجمعة، إن هذا الإجراء المؤقت بتسمية الرئيس الحالي رئيساً مؤقتاً يتماشى مع الممارسات السابقة خلال الفترات الانتقالية المماثلة بين الرؤساء.
ولم يحدد الفيدرالي موعد أداء كيفن وارش اليمين، فيما قالت صحيفة وول ستريت جورنال، أمس الجمعة، إن التأخير لعدة أيام بين تصديق مجلس الشيوخ على مرشح للاحتياطي الفيدرالي وأداء اليمين ليس أمراً غير معتاد. ويتعين على الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيع قرار التعيين الرسمي الخاص بوارش قبل أن يتولى المنصب رسمياً، كما تعهد وارش بالتخارج من عدد من استثماراته الشخصية للامتثال لمتطلبات الأخلاقيات الوظيفية. وصوت الفيدرالي بأغلبية 5 مقابل 1 لصالح تعيين باول رئيساً مؤقتاً، فيما صوت المحافظ ستيفن ميران ضد القرار، وامتنعت نائبة الرئيس للإشراف ميشيل بومان عن التصويت.
وقال عضوا مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران وميشيل بومان، في بيان مشترك، إنهما لا يدعمان الإجراء الذي يبقي باول رئيساً، لأنه لا يتضمن إطاراً زمنياً محدداً لوضعه المؤقت. وأضافا: في ظل وجود مرشح مصادق عليه سيؤدي اليمين قريباً، نرى أن انتخاب رئيس مؤقت يجب أن يقتصر على فترة زمنية محددة. كما طالبا بأن يخضع التمديد المؤقت لتصويت جديد من مجلس الاحتياطي الفيدرالي إذا تأخر أداء وارش اليمين لعدة أسابيع إضافية. وانتهت رسمياً، أمس الجمعة، الولاية الممتدة لأربع سنوات التي شغلها جيروم باول رئيساً للاحتياطي الفيدرالي، بينما تستمر عضويته في مجلس المحافظين. وبحسب رويترز، قال باول إنه سيبقى عضواً في مجلس
ارسال الخبر الى: