الفيتو الأمريكي غطاء للمجازر الإسرائيلية ومجلس الأمن عاجز عن حماية غزة

الثورة نت /..
منذ بداية الحرب في غزة في أكتوبر 2023، عقد مجلس الأمن الدولي سبعة اجتماعات لمناقشة سبل إنهاء حرب الإبادة الجماعية في القطاع، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ووقف فوري ودائم للقتال، وفي ستة من هذه الاجتماعات، استخدمت الولايات المتحدة. الأمريكية حق الفيتو ضد مشاريع القرارات، مما يعكس موقفها الثابت في دعم الكيان الصهيوني بل ودعم حرب الابادة الجماعية؛ واضعة نفسها بذلك داعما للإرهاب في مواجهة موقف عالمي منحاز لإيقاف الحرب في القطاع المحاصر.
وفي الوقت الذي يراقب فيه العالم مجازر الحرب في غزة منحازا لقرار وقفها وإيقاف نزيفها فشل مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، في اعتماد قرار يطالب بوقف الحرب في غزة، بعد استخدام الولايات المتحدة حق الفيتو بالرغم من تصويت 14 عضواً لصالح مشروع القرار، الذي دعا إلى وقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة، يلتزم به جميع الأطراف.
مشروع القرار، الذي قدمته الدول العشر غير الدائمة العضوية في المجلس، طالبت حكومة الكيان الإسرائيلي برفع جميع القيود فوراً على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وضمان توزيعها بشكل آمن ودون عوائق على السكان المحتاجين، لا سيما من قبل الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني.
بات مجلس الأمن عاجزًا عن اتخاذ قرار حاسم ضد الحرب في غزة بسبب الفيتو الأميركي المتكرر. هذا العجز يكشف حدود المنظومة الدولية التي يفترض أن تكون ضامنة للأمن والسلم العالمي، بينما بات مصير الشعب الفلسطيني رهينة لمصالح القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.
وبذلك تحوّل الفيتو الأميركي إلى أداة لتعطيل العدالة الدولية، مما منح إسرائيل غطاءً للاستمرار في عدوانها دون محاسبة، ورسخ حالة من الإحباط وفقدان الثقة في قدرة المجتمع الدولي على إنصاف الفلسطينيين
لم يتمكن مجلس الأمن الدولي منذ انعقاد جلسة 18 اكتوبر2023 من اعتماد مشروع قرار مقدم من البرازيل يتعلق بالتطورات في غزة بعد أن أيده 12 عضوا، وعارضته أمريكا، وامتنعت روسيا والمملكة المتحدة عن التصويت.
مشروع القرار الذي قدّمته البرازيل، الرئيسة الدورية حينها لمجلس الأمن، كان يحث جميع الأطراف على
ارسال الخبر الى: