الفنانة الفلسطينية إليانا تعيد تقديم أغنية أهواك لـ عبد الحليم حافظ في لفتة جمعت بين الوفاء للتراث العربي واللمسة الفنية المعاصرة
35 مشاهدة
في لفتة جمعت بين الوفاء للتراث الموسيقي العربي واللمسة الفنية المعاصرة، أعادت الفنانة الفلسطينية إليانا تقديم واحدة من أشهر أغنيات العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، إذ اختارت أن تبدأ جولتها بمصر، بعد إحيائها حفل افتتاح كأس العالم بأميركا، بأداء أغنية أهواك من داخل منزله التاريخي، في مشهد حمل الكثير من الحنين واستحضر ذاكرة أحد أبرز رموز الغناء العربي.ونشرت إليانا مقطع الفيديو عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تداوله على مواقع التواصل بشكل واسع، حيث ظهرت وهي تؤدي الأغنية بإحساس هادئ وتوزيع ينسجم مع هويتها الموسيقية، مع الحفاظ على روح العمل الأصلي الذي ارتبط بوجدان الجمهور العربي على مدار عقود.
ومنح اختيار منزل عبد الحليم حافظ لتصوير الأداء بعدًا رمزيًا خاصًا، إذ أعاد الى الأذهان محطات من مسيرة العندليب الفنية، وأضفى على الأغنية أجواءً من الأصالة، في تجربة لاقت استحسانًا واسعًا من محبي الطرب الكلاسيكي والأغنية الحديثة على حد سواء.
وسرعان ما حصد الفيديو تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل، حيث أشاد المتابعون بأداء إليانا، معتبرين أن إعادة تقديم الأغنية من داخل منزل صاحبها الأصلي كانت فكرة تحمل الكثير من التقدير لإرث عبد الحليم حافظ، ورسالة تؤكد أن الأعمال الخالدة قادرة على الوصول الى الأجيال الجديدة بصيغ فنية مختلفة.
كما أثنى عدد من المتابعين على قدرة إليانا على المزج بين أسلوبها الموسيقي المعاصر وإحدى أيقونات الغناء العربي، مؤكدين أن التجربة حافظت على القيمة الفنية للأغنية، وفي الوقت نفسه قدمتها بروح تناسب جمهور اليوم دون الإخلال بهويتها الأصلية.
إليانا، واسمها الكامل إليانا نورا غطاس، هي مغنّية وكاتبة أغانٍ فلسطينية، تُعد واحدة من أبرز الأصوات العربية الشابة التي حققت انتشاراً عالمياً خلال السنوات الأخيرة، بفضل أسلوبها الذي يمزج بين الموسيقى العربية المعاصرة والبوب وRB والإيقاعات اللاتينية.
وُلدت إليانا في الناصرة بفلسطين عام 2002، ونشأت في أسرة مُحبّة للموسيقى؛ فوالدها يعزف على الآلات الموسيقية، بينما كانت والدتها تشجعها على الغناء منذ طفولتها. وفي سنّ المراهقة انتقلت مع عائلتها الى الولايات المتحدة، حيث
ارسال الخبر الى: