الفلسطينيون يشيعون جثمان الشهيد أحمد شحادة جنوبي نابلس
108 مشاهدة
شيع الفلسطينيون ظهر اليوم السبت الشهيد أحمد عبد الفتاح شحادة البالغ من العمر 57 عاما في مسقط رأسه بقرية عوريف جنوب نابلس شمال الضفة الغربية بعد يوم من استشهاده برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وانطلق موكب تشييع الشهيد شحادة من أمام مستشفى رفيديا في مدينة نابلس حيث نقل جثمانه بواسطة مركبة إسعاف إلى قرية عوريف وبعد ذلك وصل جثمان الشهيد شحادة إلى منزله وألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه ثم أديت صلاة الجنازة عليه بعدها حمل جثمانه على الأكتاف وجاب به المشيعون شوارع القرية وصولا إلى مقبرة القرية حيث ووري جثمانه في الثرى واستشهد شحادة مساء أمس الجمعة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في أثناء مروره بمركبته على حاجز المربعة المقام على أراضي قرية تل جنوب غرب نابلس حيث أطلق النار عليه واحتجز جثمانه لفترة قبل تسليمه لعائلته في سياق آخر أطلق مستوطنون اليوم السبت أغنامهم بين مساكن الأهالي في قرية شلال العوجا شمال مدينة أريحا وفق تصريحات المشرف العام لمنظمة البيدر حسن مليحات لـالعربي الجديد كما اقتحم مستوطنون اليوم السبت خربة سمرة في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية وتجولوا بين خيام المواطنين الفلسطينيين من جانب آخر أصيب عشرات الفلسطينيين مساء اليوم السبت بحالات اختناق إثر تعرضهم للغاز السام المسيل للدموع خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية وتم تقديم الإسعافات الأولية لهم ميدانيا تضييق الوصول إلى تأبين الشهيد الهذالين بمسافر يطا إلى ذلك ضيقت قوات الاحتلال الإسرائيلي وأعاقت مساء اليوم السبت وصول عشرات النشطاء الأجانب والمحليين والصحافيين إلى قرية أم الخير في مسافر يطا جنوبي الخليل جنوب الضفة الغربية حيث عقد تأبين للشهيد عودة الهذالين وعقد تأبين الشهيد عودة الهذالين في ساحة مدرسة الصرايعة الثانوية في أم الخير وسط حضور شعبي ورسمي من المجالس القروية في المسافر وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية وإقليم حركة فتح وقال رئيس مجلس مسافر يطا نضال أبو عرام في حديث مع العربي الجديد إن قوات الاحتلال نصبت حواجز على مداخل المسافر وتحديدا عند المدخل الرئيسي والوحيد لقرية أم الخير للحيلولة دون وصول النشطاء والمشاركين في التأبين لكن هذه المحاولات لم تفلح في عرقلة الاحتفال لأن عددا من النشطاء وجدوا في وقت سابق بأم الخير ولم يغادروها ولفت أبو عرام إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت محيط المدرسة وتمركزت عند بابها الرئيسي لمنع أي أحد من الدخول إلى التأبين إلا أن غالبية المشاركين وجدوا في الموقع قبل وقت زمني سبق اقتحام الاحتلال لمدخل المدرسة مشيرا إلى أن مراسم التأبين تمت بشكل تام رغم القيود الإسرائيلية ويأتي هذا التأبين بحسب أبو عرام تخليدا لذكرى الشهيد عودة الهذالين 31 عاما الذي استشهد على أرض أم الخير في الثامن والعشرين من يوليو تموز الماضي وذلك بعدما أطلق مستوطن إسرائيلي يدعى ينون ليفي النار بشكل مباشر على رأسه أمام منزله في قرية أم الخير خلال أعمال حفريات وتجريف لأراضي المواطنين قادها القاتل ينون ليفي وعدد من المستوطنين المتطرفين لتوسيع مستوطنة كرمئيل المقامة على أراضي أم الخير ثم احتجاز جثمانه وتسليمه بعد أيام وكان عودة الهذالين من أبرز نشطاء مسافر يطا خاصة في علاقته مع المؤسسات الدولية والنشطاء والأجانب ووسائل الإعلام وشارك بشكل فاعل في إنتاج الفيلم الوثائقي لا أرض أخرى الذي حاز جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل وذلك على مسرح دولبي في هوليود في احتفال أقيم في الثاني من مارس آذار الماضي