ثورة في الفضاء أستروفورج تطلق مركبة ذاتية القيادة بالكامل في 2027
تستعد شركة أستروفورج (AstroForge) الأميركية، المتخصصة في تقنيات تعدين الكويكبات، لإحداث نقلة نوعية في استكشاف الفضاء من خلال إطلاق مركبتها المبتكرة أوتونومي-1 (Autonomy-1) مطلع عام 2027، في مهمة تُعد الأولى من نوعها التي تعمل باستقلالية تامة دون تدخل بشري بعد الانفصال عن الصاروخ الحامل.
تعتمد المركبة على نظام ذكاء اصطناعي متطور يحمل اسم سولو (Solo)، صُمم خصيصاً لتحليل حالة المركبة اللحظية واتخاذ القرارات الحاسمة في الوقت الفعلي، متجاوزاً بذلك الحاجة إلى انتظار الأوامر من فرق التحكم الأرضية، وهي العملية التي تستهلك حالياً نحو ثلث تكاليف المهمات الفضائية بسبب متطلبات الاتصال وتحليل البيانات.

من الوكيل البعيد إلى سولو
على الرغم من محاولات سابقة مثل تجربة ناسا لنظام الوكيل البعيد (Remote Agent) عام 1999، إلا أن سولو تمثل جيلاً أكثر تقدماً؛ فهي تعمل كطبقة ذكية فوق برمجيات الطيران التقليدية، مما يسمح لها بتشخيص الأعطال واختيار الإجراءات التصحيحية ذاتياً. وقبل الانطلاق الرسمي، سيخضع النظام لاختبار الظل على مهمة ديب سبيس-2، حيث سيتخذ قرارات افتراضية دون تنفيذها فعلياً لتقييم دقة أدائه.

تحديات الإدارة الذاتية في الفضاء
بعد انفصال أوتونومي-1 عن صاروخ نوفا باثفايندر التابع لشركة ستوك سبيس، سيتوقف تدفق الأوامر من الأرض، حيث ستقتصر الاتصالات على إرسال بيانات الحالة والقياسات العلمية فقط. وستتولى سولو أيضاً إدارة حمولة ناسا العلمية كومباس المخصصة لدراسة فيزياء الشمس.
ويؤكد مات جياليتش، الرئيس التنفيذي لشركة أستروفورج، أن هذا التوجه يمثل الكأس المقدسة لهندسة الفضاء، حيث تهدف الشركة إلى تحرير المهمات من قيود العنصر البشري في حلقة اتخاذ القرار، وهي خطوة حاسمة لتمهيد الطريق أمام أساطيل المركبات الفضائية المستقبلية.


alt="مصرع طيارين في تحطم مروحية أثناء مكافحة حرائق الغا"/>
alt="دليل
ارسال الخبر الى: