قناع الفزعة الساقط حين تختلط النخوة بـ عصبية الجاهلية

يمنات
سند ناجي العبسي
▪️ الى/ اولئك الحمقى المتجمهرين، لممارسة الضغط التفسي والتهديد على اولياء الدم من آل الضبيبي..نقول لهم مايلي :
ما نشاهده اليوم من تجمهر اخرق ، امام منزل المجني عليهما هشام الضبيبي وزوجته ليس موقفاً بطولياً يستحق الفخر، ولا هو من شيم الرجال التي تُتوارث، بل هو سقوط مدوٍ في مستنقع “نصرة المجرم للمجرم”، لا أقل ولا أكثر.
كفاكم متاجرة بمفاهيم الرجولة والقبيلة، فالمواقف التي تُحفظ في التاريخ لا تُصنع بالتعصب للأشخاص، بل بالانحياز للحق.
تذكروا جيداً ما خطّه نبينا الكريم في ميزان العدالة الخالد: “والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها”، هذا هو ميزان الحق، وهذه هي الرجولة التي لا تعرف “العيب القبلي” عندما يتعلق الأمر بإقامة العدل.
وباختصار شديد، ودون مواربة أو تجميل للواقع، ولوكان كلامي موجعاً ولكنها الحقيقة المرة :
إن غضبكم وتداعيكم ضد إعدام (6) من الجناة من خولان ليس دفاعاً عن عدالة، بل هو تاكيد عملي لنظرة استعلائية مريضة تحملونها في صدوركم تجاه أبناء ريمة، ووصاب، وإب، وتعز، وتهامة، وسائر ابناء اليمن، أنتم تنظرون إليهم بعين الاحتقار، وتعتبرون دماءهم رخيصة، بينما ترى عيونكم في كل جناية يرتكبها “محسوب عليكم” شأناً عائلياً أو قبلياً يحب التغطية عليه!
كفوا عن تزييف الحقائق بزوامل الكذب واستعراضات القوة الزائفة.، النخوة الحقيقية تبدأ من التزامكم بشرع الله، لا من حمايتكم لقتلة ومجرمين باسم العيب والقبيلة.
وثقوا كل الثقة ، ان اليمنيين جميعهم ضد استمراركم في هذا الموقف المهين للقبيلة اليمنية عموما ولقبائل خولان على وجه الخصوص..
اتركوا شرع الله يمضي، فعدالة السماء لا تحابي القبائل، ولا تعترف بعصبيات الجاهلية.
ارسال الخبر الى: