عن الفريق محمود الصبيحي

65 مشاهدة

ترددت كثيرًا قبل أن أشرع في كتابة هذه المادة، خشيةَ أن تضيع رسالتي فيها وسط فيضان ما كُتِب عن الأخ الفريق الصبيحي خلال الأيام الأخيرة.

الرجل الذي نتحدث عنه، شخصية سياسية وعسكرية وطنية تنتمي إلى المدرسة العسكرية والسياسية الجنوبية، مدرسة النضال من أجل الحق والعدل والانتصار لملايين البسطاء والكفاح في سبيل إقامة دولة المواطنة القائمة على النظام والقانون واالمؤسسات واحترام حق الشعب في تقرير خياراته المستقبلية.

لقد وضع القدر شخص الأخ الصبيحي في مكانٍ وزمانٍ تتشابك فيهما التحديات والمصالح والمحاور والتطلعات ، ما يجعل تاريخه المتميز بالسمعة المحترمة، في مواجهة تصل حد التصادم مع بعض تلك المحاور، خصوصًا إذا ما قرر الانحياز المطلق لأحد تلك الخيارات المتصادمة.

لقد سررت كثيرًا وغضبت كثيرًا حينما جرى تعيين الفريق الصبيحي عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي الذي لم تعد سمعته على ما يرام بعد سلسلة الخيبات التي أحرزها والجنايات التي ورطه فيها -رجل الإحفاقات المتفوق- رئيسه .

* سررتُ لان الاختيار جاء على الشخص الذي يستحق ما هو أكثر من مجرد عضو مجلس قيادة.

* وحزنت لان الاختيار جاء على خلفية استبعاد قائدين جنوبيين محترمين لا يقلان تاريخاً ونضالاً ووفاءً عن الأخ الفريق، والأسوأ من كل هذا أن استبعادهما جاء مصحوبًا بتلفيقات وادعاءات وتزييفات لا تصدر إلا عن ناشط مبتدئ على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يعلم الجميع أن هذا الاستبعاد جاء مخالفاً لأي منطق دستوري أو قانوني وفقا للدستور اليمني (الذي لنا عليه مئات التحفظات).

فالعضوان المعزولان من قبل العليمي حائزان على ثقه البرلمان اليمني المؤيد للشرعية، رغم ما لنا عليه من ملاحظات، وحتى اللحظة ما يزال هذا البرلمان متفرجاً على هذه المخالفة الدستورية الفجة، وكأن الأمر لا يعنيه، وبطبيعة الحال يباشر الفريق محمد الصحبيحي وزميله المعين معه في نفس القرار عملها دون الحصول على ثقة البرلمان.

لقد تمنيت لو أن الأخ الصبيحي اعتذر عن قبول المهمة التي جاءت كما أشرت على خلفية مخالفة دستورية وقانونية وقبل كل شيء وطنية وأخلاقية، وأن لا يقبل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح