الفرز المناطقي يحتدم جنوبا ردفان تستعرض بعد الصبيحة ويافع والضالع
وسعت الأطراف الإقليمية، الأربعاء، وتيرة الصراع المناطقي جنوب اليمن مع استعدادات كما يبدو لإضعافه، تمهيداً لفرض أمر واقع جديد على قواه.
بعد أيام على تمويل تظاهرات مناطقية في عدن، بدأت عملية نقل هذه الاستعراضات إلى مناطق حيوية. وشهدت منطقة الحبيلين، مركز مديريات ردفان الأربع والتي تتبع إدارياً محافظة لحج، تظاهرات شارك فيها الآلاف من المنادين بالدولة الجنوبية.
وكان بارزاً خلال التظاهرة رفع صور رموز من ردفان، بينها قيادات عسكرية. والتظاهرات دعا لها جناح الإمارات في الانتقالي، وغاب عنها الزبيدي في صوره.
ومع أنه لم يُعرف بعد هدف التظاهرة في هذه المنطقة النائية شمال عدن، إلا أنها عُدت ضمن المسار المناطقي المتصاعد جنوباً؛ إذ تأتي بعد أيام قليلة على تظاهرات ضخمة لقبائل الصبيحة التي تستوطن غرب لحج، وقبلها يافع والضالع.
وحملت كل تظاهرة رموز مناطقها، عكس التظاهرات السابقة التي كانت تلتف حول الزبيدي. ومولت السعودية والإمارات العديد منها.
وعكست هذه التظاهرات أزمة مناطقية تتجذر تاريخياً جنوباً، وتحاول أطراف إقليمية تغذيتها حالياً؛ حيث تأتي مع احتدام الصراع الإماراتي – السعودي للسيطرة على عدن. كما تثير مخاوف من تحولها إلى مواجهات مسلحة.
ارسال الخبر الى: