الفاتيكان يطرد جماعة كاثوليكية متمردة من الكنيسة
أعلن الفاتيكان أنّ الكهنة وجميع الأعضاء الكاثوليك في جماعة متشدّدة في التقاليد، رسمت أساقفة من دون موافقة البابا لاوون الرابع عشر، منشقون عن الكنيسة ككلّ ومطرودون منها. وفي مرسوم شديد اللهجة، حذّرت دائرة عقيدة الإيمان، التي تُعَدّ أعلى سلطة رقابية في الكنيسة التي يبلغ عدد أتباعها 1.4 مليار شخص، الكاثوليك في كلّ أنحاء العالم من أنّ جمعية القديس بيوس العاشر، التي تتّخذ من سويسرا مقرّاً لها، صارت الآن مخالفة للقوانين الكنسية وخارجة عليها.
وذكر المرسوم أنّ هذه الجماعة المتشدّدة، التي تنكر تعاليم الكنيسة الأساسية، لا يمكنها إجراء مراسم الزواج أو سماع الاعترافات بطريقة صحيحة. ومن التعاليم الصارمة للكنيسة أنّ البابا وحده يستطيع منح إذن بترسيم أساقفة جدد، من أجل الحفاظ على روابط الكنيسة بتلاميذ السيّد المسيح الاثنَي عشر.
The Priestly Fraternity of Saint Pius X once again separates itself from Rome through illicit episcopal consecrations carried out against the Popes will, despite the generous efforts of Pope Saints Paul VI and John Paul II, the decision by Pope Benedict XVI to lift the…
— Vatican News (@VaticanNews) July 2, 2026
ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من الجماعة بشأن مرسوم الفاتيكان. لكنّ أحد أعضائها، الذي ذكر أنّه غير مخوّل بالتحدّث رسمياً باسمها وعرّف عن نفسه بأنّه الأب بنديكت، توقّع في تصريح لوكالة رويترز، بعد قدّاس في قرية إيكون بكانتون فاليه جنوب غربي سويسرا، أن تواصل المجموعة عملها كما المعتاد، وأضاف: سوف نواصل مسيرتنا فحسب. نحن نحترم البابا. وسنظلّ نصلّي من أجله.
وانتقد الأب بنديكت ردّ الفاتيكان، مشيراً إلى أنّ هذه العقوبة تُظهر (...) أنّنا لم نغلق الباب في وجه البابا، ولا في وجه الفاتيكان. بل هم الذين أغلقوه في وجوهنا. وهذه هي الحقيقة المحزنة.
يُذكر أنّ جمعية القديس بيوس العاشر كانت قد تأسّست في عام 1970 على يد رئيس الأساقفة الفرنسي مارسيل لوفيفر، وهو أسقف متقاعد خدم في أفريقيا، بهدف مواصلة الطقوس الليتورجية التقليدية في الكنيسة الكاثوليكية. أمّا أسباب
ارسال الخبر الى: