جبل الفأس ما الذي نعرفه عن الهدف النووي الغامض الذي يهدد ترامب بضربه
يواصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التأكيد على أن الولايات المتحدة ستشن هجوماً على موقع جبل الفأس في إيران، مسلطاً الضوء على منشأة نووية يُشتبه في وجودها تحت الأرض، حيث تعتقد إسرائيل أن طهران تخزن جزءاً من مخزونها من اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متطورة.
وقال ترامب في تصريحاته الأخيرة: من المرجح جداً أن نضرب تلك المنطقة قريباً جداً، ولن يكون بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك. وفي المقابل، حذرت طهران من أن أي هجوم يستهدف منشآتها النووية سيُعتبر توسيعاً لنطاق الحرب في المنطقة.
ما هو موقع جبل الفأس؟
يُعد جبل الفأس منشأة محصنة للغاية تقع في عمق باطن الأرض وسط إيران، على بعد نحو ميل واحد من منشأة نطنز النووية. وتقع المنشأة على عمق لا يقل عن 100 متر (328 قدماً) تحت جبل يُدعى كوه-إي كولانغ غاز لا -حيث تعني كلمة كولانغ بالفارسية الفأس- وفقاً لبيانات معهد العلوم والأمن الدولي.
بدأ العمل في الموقع عام 2020، وأبلغت إيران حينها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الغرض منه هو تجميع أجهزة الطرد المركزي. وتكشف صور الأقمار الصناعية أن الموقع يضم مجمعات أنفاق متعددة، ونطاقاً أمنياً واسعاً، ومداخل محصنة بالخرسانة لحمايتها من الغارات الجوية.
مخاوف من نقل اليورانيوم المخصب
صرح مصدر إسرائيلي مطلع لشبكة CNN بأن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن إيران نقلت أجزاءً من مخزونها من اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متطورة إلى جبل الفأس عقب هجمات يونيو الماضي التي استهدفت منشآت نووية إيرانية أخرى.
وعلى الرغم من إعلان ترامب سابقاً أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية أدت إلى القضاء التام على القدرات النووية الإيرانية، إلا أن تقارير استخباراتية لاحقة أشارت إلى بقاء أجزاء من البرنامج سليمة، مما جعل جبل الفأس هدفاً استراتيجياً لضمان عدم استعادة طهران لقدراتها النووية.
من جانبها، نفت طهران عبر مصدر أمني رفيع المستوى صحة المزاعم حول وجود أنشطة نووية في الموقع،
ارسال الخبر الى: