بعد عشر سنوات من الغياب والدة مخفي قسرا بعدن تناشد بالكشف عن مصيره

86 مشاهدة

أطلقت والدة الشاب البراء أحمد محمد علوي الجفري، أحد المخفيين قسريًا في العاصمة المؤقتة عدن، نداءً إنسانيًا جديدًا طالبت فيه بالكشف عن مصير نجلها، بعد مرور عشر سنوات على اختفائه في ظروف غامضة، وسط استمرار معاناة أسرته وغياب أي معلومات رسمية بشأن مكان احتجازه أو وضعه.

وقالت الأم، في مناشدة مؤثرة لها، إن سنوات الانتظار الطويلة لم تُطفئ قلق الأسرة أو تُخفف من ألمها، مؤكدة أن معاناة ذوي المخفيين تتجدد مع كل يوم يمر دون معرفة مصير أبنائهم.

وأشارت والدة البراء إلى أن الأسرة طرقت أبواب جهات عديدة خلال السنوات الماضية، دون أن تحصل على أي إجابة واضحة، لافتة إلى أن الأطفال الذين كانوا صغارًا حين اختفى والدهم أو قريبهم، كبروا وهم يرددون السؤال ذاته: “أين هو؟”.

وأكدت أن معرفة مصير نجلها حق قانوني وإنساني لا يمكن التنازل عنه، معتبرة أن استمرار الإخفاء القسري يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين المحلية والمواثيق الدولية، وجريمة مستمرة بحق الضحايا وعائلاتهم.

وطالبت الأم الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالتدخل الجاد للكشف عن مصير نجلها وبقية المخفيين قسرًا، داعية إلى تقديم أي متهم إلى القضاء بصورة قانونية وعادلة، بدلًا من إبقائه رهن الإخفاء خارج إطار القانون.

وشددت في ختام رسالتها على أن المخفيين قسرًا ليسوا مجرد أسماء في تقارير حقوقية، بل أشخاص لهم عائلات وأحلام وحياة معلّقة منذ سنوات، في واحدة من أكثر الملفات الإنسانية إيلامًا في عدن والمناطق المحررة.

وكان الشاب البراء أحمد الجفري قد اختُطف في 13 يونيو/حزيران 2016 من مقر عمله في مديرية المنصورة على يد قوات تابعة للحزام الأمني، وعلى الرغم من المحاولات المتكررة التي بذلتها أسرته لمعرفة مصيره، إلا انها لم تتمكن حتى اليوم من الحصول على أي معلومات بشأن مكان احتجازه أو وضعه الصحي أو مصيره.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الصحوة نت لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح