بعد 80 سنة من الغموض بقع دم قد تكشف قاتل الداليا السوداء
تحولت شورت سريعاً في الصحافة إلى الداليا السوداء، وهو لقب ارتبط بولعها بالملابس السوداء وبفيلم الجريمة الأميركي الداليا الزرقاء.
وتصدرت الجريمة الصحف المحلية يومياً طوال أسابيع، قبل أن تصبح واحدة من غير المحلولة في تاريخ هوليوود.
وبعد نحو ثمانية عقود، عاد اللغز إلى الواجهة عام 2026، إثر إعلان فريق يعمل على سلسلة وثائقية بعنوان «Deconstructing Dahlia» العثور على غرفة مخفية داخل فندق قديم في لوس أنجلوس يعود إلى أربعينيات القرن الماضي.
ويقول الفريق إنه أمضى أكثر من 60 ساعة في تفكيك الغرفة، وكشف الجص الأصلي تحت طبقات من الجدران والطلاء، ووثّق نحو 40 عينة يُشتبه في أنها آثار دم، قبل إرسالها إلى اختبارات متقدمة للحمض النووي.
ويرجح القائمون على المشروع أن تكون الغرفة المكان الذي قُتلت فيه شورت، خصوصاً أن الفندق، وفق روايتهم، لم يكن قد افتُتح أمام الجمهور وقت وقوع الجريمة.
لكن القضية لم تُحل بعد. فلا توجد حتى الآن نتائج علنية تثبت أن العينات بشرية، أو أنها تعود إلى عام 1947، أو تخص إليزابيث شورت، أو أنها حُفظت من دون تلوث. كما لم تعلن شرطة لوس أنجلوس اعتماد هذه الأدلة.
بالتوازي، أطلقت شركة الإنتاج ومؤسسة «Justice Cannot Be Silenced» عريضة تطالب الشرطة بنشر تقرير الكامل وغير المنقح، إلى جانب سجلات أخرى يُقال إنها تتعلق ببصمات وحمض نووي عُثر عليه على طوابع بريدية أرسلها شخص زعم أنه القاتل.
قبل أن تصبح ، كانت إليزابيث شورت شابة من ماساتشوستس انجذبت منذ طفولتها إلى السينما وانتقلت إلى كاليفورنيا بحثاً عن حياة جديدة قرب هوليوود.
بعد مقتلها، شوهت الصحافة صورتها، وروّجت شائعات عن حياتها وعلاقاتها، وحولتها من ضحية إلى شخصية غامضة قابلة للتسويق. واستُجوب عشرات الرجال، وظهرت اعترافات كاذبة ورسائل تسخر من الشرطة، لكن التحقيق لم يصل إلى قاتلها.
ومن أشهر المشتبه بهم الطبيب جورج هودل، الذي اتهمه ابنه، وهو محقق سابق في شرطة لوس أنجلوس، بارتكاب الجريمة.
وكانت الشرطة قد تنصتت إلى منزله، وسُجل له قول غامض يفترض فيه أنه قتل
ارسال الخبر الى: