نيران الغلاء مستعرة في عدن والمواطنون يتساءلون أين انخفاض سعر العملة الأجنبية من حياتنا
متابعات – المساء برس|
أكدت الأوضاع الاقتصادية المنهارة واستمرار ارتفاع أسعار السلع والخدمات في المحافظات اليمنية الواقعة تحت سلطات التحالف أن الانخفاض في سعر العملة في عدن لم يكن سوى إجراء صوري لذر الرماد على العيون، ولا يعكس تحسنا حقيقيا في واقع الانهيار الاقتصادي في جنوب اليمن، حيث ارتفعت أصوات المواطنين الحيارى حيث ما تزال الأسعار ما مستمرة في الارتفاع رغم الحديث عن “تحسن سعر الصرف”.
وطالب مواطنون وفق ما نشرته مواقع إخبارية موالية لحكومة عدن من تقارير بسرعة خفض أسعار السلع الأساسية، موضحين أن توفر العملة الأجنبية في السوق بشكل ملحوظ وسهولة الحصول عليها كان يفترض أن ينعكس مباشرة على أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، إلا أن ذلك لم يحدث.
وأشاروا إلى أن التجار كانوا في السابق يبررون الغلاء بشراء العملات الصعبة من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، لكن استمرار نفس الأسعار حتى مع تغير الظروف الاقتصادية يثير تساؤلات واسعة حول أسباب هذا الثبات غير المبرر.
كما عبر المواطنون عن قلقهم من استمرار هذه الاختلالات التي تزيد من معاناتهم وتفاقم الأوضاع المعيشية، متسائلين عما إذا كان هناك تنسيق غير معلن بين بعض التجار وجهات رقابية للتغاضي عن ارتفاع الأسعار، خاصة في ظل ملاحظات حول امتلاك بعض الموظفين لمظاهر ثراء لا تتناسب مع رواتبهم.
ارسال الخبر الى: