الغلاء يضغط الأميركيين تراجع الثقة الاستهلاكية وارتفاع سعر الغاز
بدأت تداعيات الحرب في إيران تنعكس بتزايد على الاقتصاد الأميركي، مع تصاعد القلق لدى المستهلكين من موجة الغلاء في الأسواق، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة نتيجة تراجع الإنتاج وزيادة تدفقات الوقود إلى محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال على ساحل الخليج. وأظهرت بيانات اقتصادية جديدة اليوم الثلاثاء أوردتها بلومبيرغ في تقريرن منفصلين أن ثقة المستهلك الأميركي تراجعت خلال مايو/أيار، في وقت تواجه فيه الأسر الأميركية ضغوطاً متزايدة بفعل ارتفاع تكاليف المعيشة، خصوصاً أسعار الوقود والطاقة، بينما تشهد أسواق الغاز الطبيعي تحركات صعودية مدفوعة بعوامل إنتاجية ومناخية مرتبطة بموسم الصيف.
وبحسب بيانات كونفرنس بورد (The Conference Board)، تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأميركي على ضوء استشراء الغلاء في الأسواق، بمقدار 0.7 نقطة إلى 93.1 خلال مايو/أيار، بعد تعديل صعودي لقراءة الشهر السابق، فيما كانت توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت بلومبيرغ آراءهم تشير إلى تسجيل 92 نقطة. وانخفض مؤشر الأوضاع الحالية بمقدار 3.2 نقاط إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، بينما ارتفع مؤشر التوقعات للأشهر الستة المقبلة إلى 74.4 نقطة خلال مايو/أيار.
ويعزز التقرير المخاوف من تنامي القلق لدى الأميركيين بشأن كلفة المعيشة المرتفعة، خصوصاً بعد القفزة الأخيرة في أسعار الوقود المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، والتي تُعد أكثر صعوبة بالنسبة إلى الأسر منخفضة الدخل، رغم استمرار استقرار سوق العمل نسبياً وعدم وجود مؤشرات واسعة على تسريحات جماعية.
ويُظهر التقرير أثر الغلاء جلياً، إذ إن نحو ثلثي المستهلكين خفضوا إنفاقهم بسبب ارتفاع الأسعار، فيما أكد كثير من المشاركين في الاستطلاع أنهم باتوا يشترون كميات أقل من السلع، ويؤجلون المشتريات المكلفة، ويتجهون إلى بدائل أرخص للمنتجات نفسها. وكان مؤشر منفصل لثقة المستهلك صادر عن جامعة ميشيغين قد سجّل الأسبوع الماضي مستوى قياسياً منخفضاً جديداً خلال مايو/أيار، مع تفاقم توقعات التضخم طويلة الأجل وتدهور النظرة إلى الأوضاع المالية الشخصية.
/> أسواق التحديثات الحيةالأسهم الأميركية تتجاهل حرب إيران بدعم من شركات أشباه الموصلات
وقالت كبيرة الاقتصاديين في كونفرنس بورد، دانا
ارسال الخبر الى: