صك الغفران الدبلوماسي عندما تصبح الخيانة العظمى وساما جنوبيا رفيعا

30 مشاهدة

بقلم د.أوهاد محمد

لم أجد في إحاطة مندوب اليمن ما يدعو للصدمة، بل ما يدعو للشفقة لقد تحول منبر نيويورك المخصص للأمن والسلم الدوليين إلى مناحة سياسية وقف فيها المندوب ليشكو نائب رئيس مجلسه الرئاسي متوهماً أن سفراء الدول الكبرى سيتركون ملفات الحرب النووية وأزمة المناخ ليتحولوا إلى “مصلحين اجتماعيين” لشرعية تنهش نفسها!

كان الأولى بهذا المندوب وبمن يمثله من منظومة الفنادق أن يستغلوا هذا المنبر الدولي للمطالبة بإنقاذ شعب يفتك به الجوع ولهيب الصيف ويسحقه الانهيار الاقتصادي بدلاً من تحويل جلسة السلم والأمن الدوليين إلى “مناحة كيدية” تثير تعجب سفراء الدول الكبرى.

الدول الكبرى في مجلس الأمن تدرك لغة القوة والمصداقية وتعلم جيداً أن من يعجز عن توفير وقود لمحطة كهرباء أو راتب لمعلم او موظف لا يملك الأهلية الأخلاقية لتوزيع صكوك الوطنية.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح