الضفة الغربية المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم بحماية جيش الاحتلال
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأربعاء، منزلاً قيد الإنشاء، ومنشأتين تجاريتين في منطقة خلة إبراهيم في بلدة إذنا، غربي الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بذريعة البناء دون ترخيص، كما قام بجرف شارع في مدينة البيرة، وسط الضفة، دون سابق إنذار.
وبحسب ما أفاد به أمين سر حركة فتح في بلدة إذنا، معتز البطران، لـالعربي الجديد، فإن المنزل الذي تمّ هدمه يعود للمواطن عبد العزيز البطران، وتبلغ مساحته نحو 140 متراً مربعاً، ولم يكن مأهولاً بعد، في حين طاولت أعمال الهدم منشأتين تجاريتين، إحداهما مخصصة لتجارة الخردة والحديد، تعود للمواطن محمد يوسف البطران، والأخرى مغسلة مركبات تعود للمواطن علاء أبو جحيشة.
وقال البطران: إن المنشأتين التجاريتين كانتا تعملان بشكل يومي، وتؤمّنان مصدر رزق لنحو 12 عاملاً أصبحوا الآن من دون دخل، لافتاً إلى أن الإخطارات التي صدرت بشأنها كانت حديثة، ولم تُتح فيها الفرصة لأي إجراء قانوني من قبل أصحابها. وأشار إلى أن منطقة خلة إبراهيم لا تقع قرب أي شارع استيطاني، كما يبعد جدار الفصل العنصري عن موقع الهدم أكثر من كيلومتر، ما يُفنّد ذرائع الاحتلال حول الدوافع الأمنية لعملية الهدم.
وحذر البطران من أن هناك نحو 15 منشأة تجارية أخرى في المنطقة تواجه خطر الإخلاء أو الهدم، ضمن سياسة إسرائيلية واضحة تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج)، وسحب سبل العيش من أصحابها.
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
على صعيد آخر، اقتحمت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذ أفرادها جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية. وبحسب مصادر محلية، فإن 239 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الصباحية، حيث يجري الاقتحام على فترتين صباحية وبعد الظهيرة.
اعتداءات متواصلة للمستوطنين في الضفة
وجدد مستوطنون إسرائيليون، مساء أمس الثلاثاء، اعتداءاتهم على مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، بينما واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماته في مناطق متفرقة من الضفة. وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، إن مستوطنين دمروا محمية طبيعية تبلغ مساحتها نحو 100 دونم
ارسال الخبر الى: