العودة إلى سورية تطول وسط إجراءات المعابر الحدودية

57 مشاهدة

لا تخلو عودة السوريين إلى البلاد من العراقيل، ولا سيّما وسط الإجراءات المتّبعة عند المعابر الحدودية البرية التي تربط سورية بالبلدان المجاورة، ولعلّ أصعبها في الجانب التركي بحسب ما يبدو. وتشهد المعابر الحدودية، في الوقت الراهن، حركة كثيفة قبل حلول عيد الأضحى، بحسب ما رصد العربي الجديد، علماً أنّ معبر باب الهوى هو أكثر المعابر ازدحاماً حالياً.

المواطن السوري حسام سمعان، من ريف حلب، واحد من هؤلاء السوريين الذين يتهيّأون لدخول الأراضي السورية في الساعات المقبلة، مع زوجته وأطفالهما الثلاثة. يقول لـالعربي الجديد إنّه يعود طوعاً إلى سورية، لكنّ الازدحام كبير عند معبر باب الهوى، وبالتالي قد لا يتمكّن من الدخول حتى ساعة متأخرة من الليل برفقة أفراد عائلته. يضيف سمعان أنّ الإجراءات في الجانب التركي روتينية، ويتحقّق موظفو الهجرة التركية من بطاقات الحماية المؤقتة (كيملك) الخاصة بكلّ عائلة ثمّ يبطلونها، قبل أن يُسمَح لنا بالعبور إلى داخل الأراضي السورية، شارحاً أنّ هذه الإجراءات تستغرق وقتاً، لذلك قد نتأخّر. لكن ما يهمّني هو قضاء العيد في سورية مع أهلي وأصدقائي في ريف إدلب.

بدوره، يتخوّف المواطن السوري قتيبة إدلبي من الوقت الطويل الذي قد يمضيه عند المعبر الحدودي في خلال العودة إلى البلاد من تركيا، بسبب ما وصفه بالإجراءات الروتينية المعقّدة. ويخبر العربي الجديد: أستعدّ مع عائلتي، زوجتي وابنتي، للعودة، وقد أنهيت كلّ الأمور العالقة لديّ في تركيا وحللت مشكلات متعلقة بالكيملك (بطاقة الحماية المؤقتة) اليوم بعد ثلاثة أيام من العمل عليها. لكنّ الازدحام جعلني أتريّث قليلاً وأبحث عن حلول أخرى. ويشير إدلبي إلى أنّه قد يبقى أكثر من يوم ونصف يوم عند المعبر، مضيفاً: علمتُ من أحد الموظفين في دائرة الهجرة أنّ ثمّة آلية جديدة لعودة السوريين سوف تُطبَّق بعد العيد، لكنّه نصحني بالتوجّه إلى المعبر اليوم حتى لو استغرق الأمر وقتاً طويلاً، وحذّرني من حالات احتيال قد تطرأ في خلال الانتظار عند المعابر.

في سياق متصل، عادت المواطنة السورية فاتن عيسى إلى مدينة حلب، ولا تخفي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح