سام برس العودة لحضن البريد اليمني تعزيز للامن القومي ورفاهية مالية وضمان

سام برس
البريد اليمني ذلك العملاق الذي يجب أن يعود بقوة وخاصة بعد أن تعرض لانتكاسة خلال الفترة السابقة نتيجة عدد من العوامل والأسباب والتي من أهمها المنافسة الشرسة لبعض البنوك وشركات الصرافة التي ضخت مليارات الريالات كعمولات ورشاوي وغيرها لسحب البساط من تحت البريد والاستحواذ على الجهات الحكومية منها وحتى الأمنية والعسكرية غير مدركين مدى خطورة ذلك وخاصة في تسريب المعلومات عن القوة الفعلية لمنتسبي القوات المسلحة والأمن وكذلك البيانات والأرقام المالية وغيرها وكل ذلك لاشك وراءه ما وراءه.
والآن وبعد ان نهض عملاق الاقتصاد الوطني والرافد الأكبر لخزينة الدولة البريد اليمني فقد وجبت العودة إلى الحضن الآمن والمضمون وعودة كافة الجهات للتعامل مع البريد اليمني، وما محفظت يمن والت إلا خطوة أولى وستليها خطوات لاشك أكبر، ومن يشترك في محفظة يمن والت سيجد إنها شاملة كاملة تغني من يستخدمها عن عشرات المحافظ والبنوك بل تجعلها كلها متاحة وبين يديه،.
كما أن كافة خدمات التسوق والدفع والتحويل والسداد الإلكتروني قد تم توفيرها بسلاسة وسهولة منقطعة النظير ،ولم يقتصر الأمر عند ذلك بل وصل سقف الحوالات إلى مليوني ريال وبدون أي عمولات.
البريد اليمني يمتلك اول واكبر بنيه تحتية في اليمن حتى أن كل مديريات اليمن يتواجد فيها مكاتب البريد ومنها المناطق النائية والاشد وعورة ، ويستعد البريد لتوسيع وتكثيف تواجده عبر الوكلاء وعبر التوسع وعبر مكائن الصرافة التي ستكون الأحدث في اليمن والاوسع انتشاراً.
ومن التسهيلات والميزات التي انتهجها البريد اليمني عبر محفظته الشاملة يمن والت هو نظام التقسيط المريح وبدون أرباح لمن مرتباتهم تصرف عبر البريد اليمني.
واخيراً وليس بآخر فالعودة لحضن البريد اليمني للجهات الحكومية وخاصة منها العسكرية والامنية هو ضمان للامن القومي وتنمية للموارد ورافد لخزينة الدولة.
ارسال الخبر الى: