عين العوجا تجفيف إسرائيلي ممنهج يهدد الزراعة والبادية

32 مشاهدة

أحدث جفاف عين العوجا المفاجئ في شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، صدمة كبيرة بين الأهالي، خصوصاً التجمعات البدوية التي تعتمد عليها في سقي المواشي وري المزروعات، فالعين التي تُعد شريان الحياة في المنطقة منذ عقود، توقفت عن الجريان بشكل تام منذ سنوات، ما أدى إلى تفاقم أزمة المياه في منطقة تمتد على 12 كيلومتراً.
ورغم أن تراجع موسم الأمطار خلال العامين الأخيرين يُعد أحد الأسباب المحتملة للجفاف، إلا أن السكان وممثلي البلديات والمؤسسات الزراعية يرجعون السبب الرئيسي إلى عمليات حفر وتشغيل آبار مياه إسرائيلية بطاقة عالية في السفوح الشرقية للضفة، ما أدى بحسبهم إلى استنزاف الحوض المائي المغذي للعين، وينذر الوضع بكارثة بيئية واقتصادية تهدد أكثر من 160 عائلة بدوية، وآلاف الدونمات من الأراضي المزروعة، والحياة البرية الممتدة حتى نهر الأردن.
وتعتمد عين العوجا على ما يسمى الجريان السطحي للمياه، وتغذيها السفوح الشرقية كمناطق شرق رام الله، بالتالي فهي تتأثر بنسبة الأمطار، لكنها أيضاً تتأثر في حال حصول عائق في المجرى تحت السطحي، وتشغيل آبار لسحب المياه من تحت الأرض بطاقات عالية.
في بداية ثمانينيات القرن الماضي، اختارت عائلة عطا داود زايد نقل مكان سكنها إلى منطقة شلال العوجا شمال أريحا شرق الضفة الغربية المحتلة، إثر إقامة جيش الاحتلال معسكراً قرب التجمع الذي كانت تقطن فيه قرب عين الديوك. أحد أسباب اختيار منطقة شلال العوجا هو وفرة المياه اللازمة لتربية المواشي، مصدر الرزق الرئيسي للبدو، لكن بعد أكثر من أربعين عاماً، صار المكان بلا مياه بعدما جفت عين العوجا بشكل مفاجئ.

قرابة 120 عائلة فلسطينية تعيش قرب مسار شلال العوجا

يقول عطا لـ العربي الجديد: هذا الجفاف هو الأول منذ عام 2019، لكنه مختلف ولا يمكن حصر حدوثه فقط بالظروف الطبيعية وتراجع موسم الأمطار هذا العام. ويرى أنه يرتبط بشكل مباشر بمحاولات المستوطنين تهجيرهم مرة أخرى، إضافة إلى قرابة 120 عائلة تعيش قرب مسار شلال العوجا.
ويتحدث رئيس بلدية العوجا، فخري نجوم، لـ العربي الجديد، عن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح