شقيق ياسر العواضي يكشف معلومات خطيرة عن سيطرة الإصلاح على مطارح الريان ومصير فدغم
متابعات خاصة _ المساء برس|
شن طارق العواضي هجوماً لاذعاً على حزب الإصلاح، معتبراً أن “مطارح الريان” و”حمد بن فدغم” ما هما إلا أحدث حلقات مسلسل التضليل الإعلامي والسياسي الذي يمارسه الحزب، مؤكداً أن الحزب -الذي استغل ثورة 2011 والشرعية- لا يمكن أن يترك “فدغم” يسيطر حتى على “مجموعة واتساب”، فكيف بمطارح قبلية.
ووصف العواضي في منشور بصفحته على فيسبوك “الآلة الإعلامية” للإصلاح بأنها تمتلك قدرة خارقة على “قلب الحقائق”، مستشهداً بتاريخ الحزب في تحويل الباطل إلى حق، والظالم إلى مظلوم، بدءاً من استغلال “ثورة 2011” وصولاً إلى قضية “فدغم وميرا”.
وأشار العواضي إلى أن الحزب الذي استطاع إقناع الشعب اليمني بأن “المتهبشة والمزورة” (في إشارة لقضية بنت الزبيري) هي رمز للمظلومية وبنت صدام حسين، هو ذاته الذي صنع من “فدغم” بطلاً وهمياً للكرامة.
وأكد العواضي أن حركة “فدغم” من “المتون” إلى “الريان” كانت بتدبير إصلاحي خالص، حيث اختار له الحزب “الريان” لتكون مطارحه تحت رقابتهم المباشرة، لافتاً إلى أن الهدف من هذا التحشيد هو “كرت سياسي” يُستخدمه الحزب لتحسين شروط المفاوضات مع “الحوثيين”.
وفي قراءة استشرافية لنهاية هذه “المسرحية”، حذر العواضي من أن الإصلاح الذي رفع “فدغم” إلى السماء، سيعمل قريباً على إسقاطه ودفنه في رمال الريان، حيث لن يجد القدرة حتى على الحركة.
واختتم العواضي سخريته بالقول: “الإصلاح استغلوا دين الله والقدس، فهل تتوقعون أن يترددوا في استغلال فدغم ومطارحه؟! إنهم لا يتركون فدغم يسيطر على قروب واتساب، فما بالكم بالمطارح التي هي تحت سيطرتهم بالكامل”.
ارسال الخبر الى: