العنصرية تحرم مشجعا إنكليزيا شابا دخول الملاعب
عوقب مشجع إنكليزي شاب يبلغ من العمر 20 سنة بسبب العنصرية تجاه لاعب فريق لوتون تاون، في حادثة مؤسفة جديدة في كرة القدم الإنكليزية والتي يُعاقب عليها القانون بصرامة، وأحياناً تصل العقوبات إلى حد السجن بحسب القوانين الخاصة برابطة كرة القدم الإنكليزية.
وحُرم المشجع صاحب الـ20 سنة الذي يُدعى كونور بوتلر دخول ملاعب كرة القدم لمدة أربع سنوات، إثر رسالة العنصرية التي وجهها إلى مهاجم فريق لوتون تاون الإنكليزي، إليجاه أديبايو، بعد أن سجل اللاعب هدفاً في مباراة ضمن دوري الدرجة الأولى التشامبيونشيب في الموسم الماضي في المواجهة التي جمعت لوتون وسندرلاند.
ووجه كونور بوتلر، البالغ من العمر 20 عاماً، إهانة ذات طابع عنصري إلى اللاعب عبر منصة إنستغرام في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، بعد المباراة التي أقيمت ضد فريق سندرلاند الإنكليزي، ورصد أديبايو الرسالة بنفسه وقدم بلاغاً للشرطة، ما سمح بتعقب الحساب والوصول إلى بوتلر، المقيم في مدينة سندرلاند.
/> كتب التحديثات الحيةالعنصرية في الصور.. انعكاس العلوم الزائفة على الأيقونوغرافيا الغربية
وأُلقي القبض على المشجع في شهر فبراير/ شباط 2025، ووجهت إليه تهمة إرسال اتصالات مسيئة. وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اعترف بالوقائع أمام محكمة ساوث تينسايد، التي فرضت عليه غرامة قدرها 200 جنيه إسترليني بالإضافة إلى دفع التكاليف القضائية. وفي المحكمة نفسها، تلقى بوتلر أمراً بالحظر لمدة أربع سنوات، يمنعه من حضور أي مباراة احترافية أو شبه احترافية في إنكلترا وويلز، فضلاً عن منعه من السفر إلى الخارج لمشاهدة مباريات دولية.
وأكد مارك هول، المسؤول عن أمن كرة القدم في شرطة نورثمبريا، أن العنصرية وخطاب الكراهية لا مكان لهما في مجتمعاتنا ولا على الإنترنت، معرباً عن شكره للاعب على الإبلاغ عن الواقعة. في المقابل، أعرب نادي لوتون تاون، من جهته، عن دعمه لأديبايو، معرباً عن أسفه لتعرض اللاعب لإساءات عنصرية متكررة خلال سنواته الخمس مع النادي، لكنه رحب بانتهاء البلاغ في هذه الحالة بإدانة تعمل كعنصر ردع.
ارسال الخبر الى: