العنابي طموحات قطرية لارتداء ثوب المفاجأة في مونديال 2026
يتأهب منتخب قطر لكتابة فصلٍ جديد من تاريخه بعد تأهله لكأس العالم 2026 عبر التصفيات الآسيوية، هذه المرة بجهد الميدان لا بميزة الاستضافة، وعبر جيل يجمع بين الخبرة والطموح، رافعاً شعار التأكيد أن ظهوره في 2022 كان بداية لمسارٍ مستدام على المسرح الكبير.
واستضافت قطر نهائيات كأس العالم 2022 في تجربةٍ استثنائية جمعت بين التنظيم الدقيق والضيافة الرفيعة، وقدّمت الدوحة من خلالها نسخةً متكاملة رسخت حضور المنطقة على الساحة العالمية. وشكل الظهور الأول لـالعنابي في النهائيات محطةً مفصلية اكتسب فيها اللاعبون خبرة ثمينة من مواجهة نخبة المنتخبات على أرضهم وبين جماهيرهم.
وأوقعت القرعة منتخب قطر في المجموعة الثانية إلى جانب سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك، على أن يبدأ العنابي مشواره أمام سويسرا يوم 13 يونيو/حزيران في ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو، ثم يواجه كندا في فانكوفر يوم 18 يونيو، قبل أن يختتم الدور الأول أمام البوسنة والهرسك في سياتل يوم 24 يونيو.
ويدخل الأدعم المونديال متوجاً بلقب كأس آسيا مرتين، وتحت قيادة مدرب إسباني كبير هو جولين لوبيتيغي، الذي تسلم العنابي في مايو/أيار 2025، ليقوده بعد أشهر قليلة إلى التأهل لنهائيات كأس العالم في إنجاز يُعدّ الأول من نوعه لقطر عبر التصفيات، إذ جاء اختياره امتداداً لنهج التطوير الذي يتبعه الاتحاد القطري، مستفيداً من خبرته الطويلة في تدريب المنتخبات والأندية الكبرى. ويملك لوبيتيغي سجلاً حافلاً في عالم التدريب، إذ قاد منتخب إسبانيا بين عامي 2016 و2018 إلى تأهل مثالي لمونديال روسيا دون أي هزيمة، كما تولى لاحقاً تدريب ريال مدريد وإشبيلية، وحقق مع الأخير لقب الدوري الأوروبي 2020 قبل أن يخوض تجربة في الدوري الإنكليزي مع وولفرهامبتون ووستهام.
ويمنح وجود لوبيتيغي في الدفة الفنية العنابي بُعداً مختلفاً، ذلك أن المدرب الإسباني لا يدخل البطولة اسماً عابراً، بل رجلاً مرّ بتجارب كبيرة، وهو ما أكده تقرير نشره موقع فيفا أكد فيه بحث لوبيتيغي عن رد الاعتبار في كأس العالم مع قطر، بعدما لم يسبق له قيادة منتخب في النهائيات رغم مسيرته التدريبية
ارسال الخبر الى: