العمليات العسكرية تتواصل في اليوم الـ25 ضغوط اقتصادية ومخاوف من اتساع الصراع

يمنات
تستمر العمليات العسكرية في مختلف الجبهات لليوم الـ25 على التوالي، وسط تزايد المخاوف من توسع تداعيات الصراع وانعكاساته على الاقتصاد الدولي، ولا سيما في قطاعي الطاقة والنقل الجوي.
استهدافات متبادلة
شهدت الساعات الماضية تصعيداً ميدانياً ملموساً على عدة محاور..
في الجبهة الإيرانية؛ أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف موقع لتخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية في غرب إيران، مؤكداً وجود عناصر داخل الموقع أثناء الهجوم.
وفي الجبهة اللبنانية؛ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 1072 قتيلاً و2966 مصاباً منذ بدء التصعيد في 2 مارس/آذار الجاري.
ورصدت الوزارة إصابة 14 شخصاً في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة “دوار العلم” في مدينة صور.
وأكد الجيش الإسرائيلي تصفية القيادي في فيلق القدس، محمد علي كوراني، في منطقة بيروت عبر قصف نفذه سلاح البحرية.
ودوت صفارات الإنذار في الجليل الغربي إثر اشتباه بتسلل طائرة مسيرة.
التوترات السياسية والدبلوماسية
عبّر “حزب الله” عن رفضه لقرار الخارجية اللبنانية بسحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني، واصفاً القرار بأنه يفتقر للمسوغات القانونية.
وفي سياق اخر؛ اعتبر سكرتير مجلس الأمن الروسي بأن العمليات الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران أدت إلى إحباط الجهود الدبلوماسية المتعلقة بمعالجة البرنامج النووي الإيراني.
أمن الملاحة والقدرات العسكرية
وكشفت صحيفة “التايمز” عن خطة (بريطانية-فرنسية) قيد التطوير لضمان المرور الآمن في مضيق هرمز، تتطلب مشاركة أمريكية وعمليات لإزالة الألغام.
وحول الاضرار التي تعرضت لها حاملة الطائرات “جيرالد فورد”؛ نقلت وكالة “بلومبرغ” عن تقرير للبنتاغون وجود مخاوف تشغيلية جدية بشأن حاملة الطائرات الأمريكية، تتعلق بكفاءة نظام إطلاق الطائرات وقدرة السفينة على مواصلة العمل في حال تعرضها لنيران معادية.
التداعيات الاقتصادية
وأفادت وكالة “بلومبرغ” أن شركة “يونايتد إيرلاينز” الأمريكية حذرت من احتمالية زيادة أسعار تذاكر الطيران بنسبة 20%، وذلك لمواكبة الارتفاع المستمر في أسعار النفط العالمية نتيجة للظروف الراهنة.
ارسال الخبر الى: