العمليات الإسرائيلية ضد اليمن مسميات عسكرية نارية والأهداف دائما مدنية

48 مشاهدة

متابعات..|

يطلق “العدو الإسرائيلي” أسماء بارزة لغاراته على اليمن تصلح أن تكون عناوين لـ”معارك ملحمية” فيما تكشف الحقائق على الأرض انه يستهدف مواقع ومنشآت مدنية بحتة حتى أن سرب طائراته قطع اليوم أكثر من 2000 كيلو متر ليضرب محطة وقود تزود المواطنين بالمشتقات النفطية في صنعاء…

ووفق “القناة 12” العبرية، فقد أطلق “جيش الاحتلال” على هجومه على اليمن اليوم اسم “نيفي تسيدك – واحة العدالة” الذي قصف فيه أهداف مدنية مكررة.

وباستعراض بعض أسماء عملياته السابقة، ضد منشآت بنية تحتية مدنية يمنية، فإنها تبدو كأسماء المعارك التي دارت بين قوى الحلفاء والمحور، في الحرب العالمية الثانية.

من “الذراع الطويلة” إلى “مدينة الموانئ” فـ”الجوهرة الذهبية” وحتى “واحة العدالة” وغيرها من المسمّيات الدعائية فهي ليست أكثر من “استعراض صهيوني” يستهدف الداخل “الإسرائيلي” الناقم على مجرم الحرب “نتنياهو” وحكومته الفاشلة.

تقول “القناة العبرية الرابعة عشر” إن 12 طائرة حربية شاركت في الهجوم واستخدمت 35 قطعة ذخيرة أو صاروخ موجه.

ووفق وسائل إعلام دولية منها روسيا اليوم RT)) ووكالة “نوفوستي” فقد قطعت هذه الأسراب من “المقاتلات الصهيونية” أكثر من ألفي كيلومتر لتضرب محطةً لتزويد المواطنين بالوقود ومحطةً لتوليد الكهرباء جنوب العاصمة صنعاء.

وذكرت “القناة 12 العبرية” أن الغارات تأتي رداً على استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات اليمنية باتجاه إسرائيل.

بدورها قالت شبكة “سي إن إن” الامريكية إن الغارات تأتي بعد أن أطلق الحوثيون “صاروخًا متطوراً من نوع جديد على إسرائيل”.

وبينما لا يملك “جيش الاحتلال” أي بنك أهداف ويكرر ضرب ذات الأهداف المدنية المستهدفة دوماً، زعم المتحدث باسم “الجيش الإسرائيلي” باللغة العربية أفيخاي أدرعي، أن الغارات أتت “بتوجيه استخباري لهيئة الاستخبارات الصهيونية”.

ويبقى سجل هذا الكيان المجرم معروفاً على الصعيد الدولي فهو لا يستهدف إلاّ المدنيين والأهداف المدنية من فلسطين إلى لبنان إلى اليمن، ويرتكب جرائم إبادة وتجويع بحق أكثر من 2.4 مليون انسان في قطاع غزة المجوّع المحاصر.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2025 يمن فايب | تصميم سعد باصالح