فشل العمر كيف تحولت حرب إيران إلى كارثة سياسية لنتنياهو كاتب إسرائيلي يجيب

31 مشاهدة

متابعات _ المساء برس|

شن الكاتب في صحيفة “هآرتس” العبرية، جدعون ليفي، هجوما حادا على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو واصفا إياه بأنه فاشل ومصاب بجنون العظمة، واعتبر أن حرب إيران هي الأفشل في حياة نتنياهو، بل إنها أسوأ بكثير من 7 أكتوبر

واعتبر أن نتنياهو الذي قاد “إسرائيل” إلى هذه الحرب، والذي أُجبر على إنهائها دون أن يُستشار، وهو الذي ظن أن هذه الحرب ستخلد اسمه في كتب التاريخ كمخلص، أصبح هو الرجل الذي يتحمل المسؤولية الكاملة والوحيدة عن فشلها.

وأشار إلى أن “إسرائيل” تخرج من حرب إيران مثخنة بالجروح أكثر مما تبدو عليه، وأضعف وأكثر عزلة مما كانت عليه قبلها، بينما تخرج إيران أقوى، وهذا هو بالضبط ما يبدو عليه “فشل عمل العمر”.

وحسب ليفي فقد كان لنتنياهو العديد من المتواطئين في الفشل السابق، أما في هذا الأخير فهو الوحيد، بلا استثناء، الذي يتحمل اللوم، إذا كان عمل حياته -وهو كذلك- هو الحرب مع إيران، فإن هذه الحرب هي الفشل الأكبر في حياته.

وأكد ليفي أن ثمن فشل نتنياهو في الوصول إلى أي من أهداف الحرب كان باهظًا وهو شهر ونصف من الفظائع التي تعرّض لها عشرة ملايين إسرائيلي، ودمار اقتصاديّ ومعاناة شديدة، وضياع عام دراسيّ آخر، بل حتى ما تبقّى من سلامة العقل، وتزايد عزلة “إسرائيل” دوليا.

وبحسب ليفي فإن نتنياهو ليس المتهم الوحيد في فشل 7 أكتوبر، فإلى جانبه، وتحت إمرته، كان هناك جيش فاشل وأجهزة استخبارات شبه معدومة، وسياسة عرقلة لأي عملية سياسية تحظى بتأييد الأغلبية، بما في ذلك المعارضة، وحصار وحشي لم يبدأه نتنياهو، وحتى في حرب الانتقام المجنونة التي شنتها “إسرائيل” على غزة عقب 7 أكتوبر، لم يكن نتنياهو هو المتهم الوحيد.

كما هاجم ليفي المعارضة الإسرائيلية قائلا “أولئك الذين هللوا للحرب منذ البداية، وجميع من حملوا الشعلة ومن على شاكلتهم، والذين لم يجرؤوا على قول كلمة عن مجرد خوض الحرب، والذين اصطفوا صفًّا واحدًا لتبريرها وحرموا أنفسهم من أي حق في انتقادها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح