نقص العمال يهدد شركات روسيا الكبرى والحل في الهند وسريلانكا

16 مشاهدة

تواجه روسيا أزمة في نقص الأيدي العاملة هي الأشد منذ عدة عقود، حيث تقدر سوق العمل الروسية أنها ستحتاج إلى 11 مليون عامل إضافي حتى عام 2030. ولسد هذه الفجوة أو التقليل من حدة الأزمة، بدأت الشركات وقطاعات التوظيف في التوجه إلى جلب أيد عاملة من بلدان لديها فائض عمالي مثل الهند وسريلانكا والصين.

وقد تجلى هذا الاتجاه خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين

الصورة alt="الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"/>

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

ولد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 1952، أي بعد 7 سنوات من نهاية الحرب العالمية الثانية، التي فقد فيها شقيقه الأكبر وأصيب فيها والده، عمل 16 عامًا في جهاز الاستخبارات الروسي، ثم رئيسًا للوزراء عام 1999، ورئيسًا مؤقتًا في نفس العام، وفاز في الانتخابات الرئاسية: 2000، 2004، 2012، 2018، 2024 إلى نيودلهي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حيث تم توقيع اتفاق لتبسيط إجراءات الهجرة العمالية المؤقتة. وارتفع عدد تصاريح العمل الممنوحة للعمال الهنود وحدهم من نحو 5 آلاف في عام 2021 إلى أكثر من 56 ألفاً في 2025، فيما وصل إجمالي تصاريح العمل للأجانب إلى أكثر من 240 ألفاً، وهو أعلى مستوى منذ عام 2017 على الأقل. ويشغل العمال من جنوب آسيا وظائف بلدية مثل إزالة الثلوج في المدن الكبرى، إلى جانب العمل في مواقع البناء والمطاعم وغيرها من الخدمات الحضرية.

وتنقل وكالة بلومبيرغ في تقرير نشرته اليوم عن إلينا فيليايفا، مديرة العمليات في وكالة التوظيف موسكو Intrud، قولها إن هناك تحولاً حقيقياً في سوق العمل الروسي. تأسست الوكالة قبل عامين فقط لتوظيف العمال الأجانب في روسيا، وتبحث الآن عن مرشحين محتملين في سريلانكا وميانمار مع رغبة في توسيع نطاق البحث أكثر.

/> اقتصاد دولي التحديثات الحية

تحديات الاقتصاد الروسي في 2025: ارتفاع أسعار الفائدة ونقص العمالة

وتواجه روسيا أزمة ديمغرافية مستمرة منذ انهيار معدل المواليد في التسعينيات، إذ يشكل كبار السن نحو ربع السكان. ومع معدل بطالة يبلغ حوالي 2%، وهو أحد أدنى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح