العليمي وعدن حين يتحول الحكم إلى عبء على الوطن

22 مشاهدة

في هذه الاجواء الملتبسة والمؤسفة والمؤلمة بطبيعة الحال كان ينبغي علينا أن نتحدث بالعناوين الكبرى وهي قضايا الوطن وإعادة الإعمار وإنقاذ المواطنين من المجاعة ناهيك عن قضايا المستقبل والتنمية والنهوض العلمي والتكنولوجي، لكن الله ابتلانا بقيادات ليس في قاموسها هذه المفردات وحتى قاموس الوطن يستثمرون فيه لتكديس مزيد من الأموال والمكاسب المادية التافهة في بلاد أكثر من نصف سكانها يقعون تحت خط الفقر ، وحتى المكاسب السياسية التي يسعون لتحقيقها هي مجرد مكاسب غير وطنية، وإنما انتهازية سياسية إما لتصفية حسابات مع خصم سياسي أو تعزيز مزيد من النفوذ والتسلط السياسيين..

وانا هنا أتحدث عن ثنائية عدن ورئيس الجنوب رشاد العليمي، نعم. . . إنه رئيس الجنوب، وحينما أقول رئيس الجنوب فأنا أعني ما أقول، لأنه لم يعد لدى العليمي مديريات يحكمها، لا في مأرب ولا في تعز ولا في الساحل الغربي غير الجنوب، دعك من خمسة عشر محافظة شمالية بما فيها محافظته ومديريته وقريته الواقعة تحت هيمنة الحوثيين.

فالسؤال موجه للأشقاء في السعودية ودول الخليج، اصحاب المبادرة الخليجية والتحالف العربي: هل ما زلتم تعتقدون أن هذا الرجل يمتلك 1% من الأهلية ليدير شعباً تعداد سكانه 6 ملايين نسمة، فوق أرض مساحتها أكثر من 370 ألف كم مربع، بعد أن ارتكب ما ارتكب من الجرائم على مدى ثلاثة عقود في حق هذا الشعب، واختتمها بجرائم سياسات التجويع وحرب الخدمات على مدى الثلاث السنوات الأخيرة منذ خطيئة تنصيبه في موقعه الراهن، وجاءت جريمة فصل قائدين جنوبيين شريفين من عضوية مجلس الرئاسة واتهامهما بالخيانة الوطنية وهي جريمة قانونية ودستورية مكتملة الأركان، لأن ليس من صلاحياته التعيين والفصل من عضوية مجلس القيادة، فرئيس المجلس مهمته فقط إدارة اجتماعات المجلس أما القرارات المختلفة بما فيها فصل وتعيين الموظفين الصغار والمتوسطين (وليس القادة المحترمين الذين هم وظيفيا بنفس مرتبته وإن تميزا بالشرف والنزاهة والنجاح في مهماتهم الوطنية) أقول إن تلك القرارات الصغيرة تتخذ بالإجماع أو التوافق،

وبالمناسبة هو لم يعاقب أي لص شمالي ولا جنوبي،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح