العليمي يدعو مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لبحث تداعيات انتهاك إيران لسيادة اليمن

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي إن الحكومة اليمنية طلبت عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث ما وصفه بـالاختراق الإيراني للسيادة اليمنية، على خلفية إرسال طائرة ماهان الإيرانية إلى مطار صنعاء لنقل وفد جماعة الحوثي، معتبراً ذلك انتهاكاً صريحاً للسيادة اليمنية وتحدياً لقرارات الشرعية الدولية.
وأضاف العليمي، في مقابلة مع قناة العربية الحدث، أن الحكومة تتطلع إلى موقف دولي واضح يدين هذه الخطوة، مؤكداً أن الدولة متمسكة بخيار السلام، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لكافة الخيارات إذا فُرضت عليها المواجهة، بما في ذلك الخيار العسكري.
وأكد أن الحكومة تتحمل مسؤوليتها تجاه جميع اليمنيين من صعدة إلى المهرة، ولن تسمح باستمرار معاناة المواطنين أو استخدامها كورقة ضغط سياسية، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة تمضي في تنفيذ إصلاحات وتعزيز حضورها في الميدان.
وأوضح أن الحكومة شاركت في مختلف جولات المفاوضات منذ عام 2015، بدءاً من جنيف ومروراً بمشاورات الكويت واستوكهولم، وصولاً إلى خارطة الطريق في مسقط، بهدف الوصول إلى سلام عادل وشامل، إلا أن جماعة الحوثي - بحسب قوله - تنصلت من الاتفاقات، وكان آخرها طلب تأجيل تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى إلى العاشر من أغسطس، وإبلاغ اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعدم استقبال طائرة نقل المحتجزين.
وفيما يتعلق بالخطوط الجوية اليمنية، قال العليمي إن جماعة الحوثي احتجزت أربع طائرات تابعة للشركة عقب موسم الحج عام 2024، واستغلتها خارج إدارة الشركة، معتبراً أن ذلك أسهم في تعريض الناقل الوطني لخسائر كبيرة، وأدى إلى تدمير طائراته إثر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء خلال عام 2025.
وأشار إلى أن الحكومة تعتبر استخدام مطار صنعاء لخدمة أجندات إيرانية أمراً مرفوضاً، مؤكداً أنها ستواصل استخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية، إلى جانب الخيارات الأخرى، لحماية السيادة اليمنية وضمان توظيف قطاع الطيران المدني للأغراض الإنسانية فقط.
وجدد العليمي التأكيد على أن الحكومة لا تزال تمد يدها للسلام القائم على المرجعيات المتفق عليها، وفي الوقت ذاته ستتصدى لأي محاولات تمس سيادة اليمن أو مصالح شعبه، داعياً المجتمع الدولي إلى
ارسال الخبر الى: