تصاعد التوتر في مناطق العلويين بسوريا مع تزايد اتهامات الحكومة المؤقتة بارتكاب جرائم القتل الطائفي
56 مشاهدة

دمشق/ وكالة الصحافة اليمنية//
تشهد المناطق ذات الغالبية العلوية في سوريا تصعيدًا غير مسبوق من حوادث العنف والقتل والخطف، وسط اتهامات متزايدة لميليشيات مرتبطة بالحكومة السورية المؤقتة بالوقوف خلف هذه الانتهاكات، ما يثير مخاوف من انزلاق البلاد مجددًا نحو صراعات طائفية أوسع.
وفي أحدث حلقات التصعيد، أعلن “مرصد الساحل السوري” اليوم الجمعة، العثور على جثمان المواطن عصام أحمد حسن (50 عامًا)، الملقب بـ”أبو سليمان”، في منطقة مساكن الديماس بريف دمشق، بعد يوم من اختطافه من منزله على يد عناصر مسلحة من “الأمن العام الجهادية”، المحسوبة على الحكومة السورية المؤقتة.
ووفق المرصد:”اقتحم المسلحون منزل الضحية وقيدوا زوجته وابنته، قبل أن يختطفوه مع شاب آخر يدعى باسل شفيق سعود، ليُعثر لاحقًا على جثمانيهما قرب ساتر الجزيرة الثانية في مساكن الديماس، وعليهما آثار تعذيب وإطلاق نار”.
وينحدر القتيل عصام حسن من قرية حمام واصل بريف بانياس، وهو من أبناء الطائفة العلوية، وقد أثارت الجريمة موجة غضب في أوساط الطائفة.
وفي حادثة منفصلة، قتل الشاب عامر أمون وأصيب قريبه بيهس أمون بجروح بالغة إثر تعرضهما لإطلاق نار مباشر من عناصر ميليشيا “الأمن العام” في تنظيم “هيئة تحرير الشام”، أثناء عملهما في أرضهما الزراعية بقرية البرجان في ريف جبلة.
وشهدت القرية احتجاجات واسعة بعد الحادثة، حيث خرج الأهالي في مظاهرات تندد بالقتل والخطف المتكرر الذي يستهدف أبناء الطائفة، متهمين السلطات الأمنية الجديدة بالتورط المباشر في تلك الانتهاكات.
كما شهدت بلدة العين في ريف جبلة حادثة جراء قيام ثلاثة مسلحين باختطاف الشابة ليزا إبراهيم 19 عامًا من سيارة شقيقها في جسر الشغوف بعد الاعتداء على شقيقها بالضرب المبرح.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للأم ناريمان والدة الشابة المختطفة ناشدت فيها الحكومة الموقتة بإطلاق سراح ابنتها قائلة: أبوس أرجلكم رجعوا لي بنتي أنا سنية مثلكم ولم أشهد أي عنصرية من طرف أبناء الطائفة العلوية.
قرارات قمعية
في سياق متصل، شهدت مدينة حمص قرارًا مثيرًا للجدل بفصل الشابة غزل عثمان، الموظفة في شركة الغاز، وإحالتها
ارسال الخبر الى: