العلم قصة يفهمها الجميع في سلسلة جورج لستيفن ولوسي هوكينغ
28 مشاهدة
حين سأل طفلٌ ستيفن هوكينغ
الصورة alt="عالم الفيزياء ستيفن هوكينغ"/> ستيفن هوكينغ عالم فيزياء بريطاني، ولد في 8 يناير/كانون الثاني 1942 في أكسفورد بإنكلترا. التحق بجامعة أكسفورد لدراسة العلوم الطبيعية عام 1959، وحصل على الدكتوراه في علم الكون من جامعة كامبردج. أنجز العديد من الأبحاث النظرية في علم الكون والعلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية، ودراسات في التسلسل الزمني، ونظرية اللاحدود للكون، توفي عام 2018. في مناسبة عائلية عمّا يحدث لو سقط إنسان في ثقب أسود، كانت الإجابة بداية مشروع سردي كامل. هكذا وُلدت سلسلة جورج التي كتبتها لوسي هوكينغ بمشاركة والدها، بوصفها محاولة لتحويل السؤال العلمي إلى حكاية قابلة للعيش. في هذه المسافة بين السؤال والخيال، يظهر وجه آخر للعلم، أقرب إلى التجربة منه إلى التلقين. تنقسم السلسلة (دار آفاق، القاهرة، ترجمة أحمد سمير سعد، 2024 - 2026) إلى سبعة أجزاء: من جورج ومفتاحه السري للكون، إلى جورج وسفينة الزمن، ثم كتابها الختامي كشف أسرار الكون، بين مغامرة سردية ومقالات علمية كتبها باحثون متخصصون، في محاولة لربط الخيال بالمعرفة الموثقة. غير أن القيمة الأبرز في هذا المشروع تتجاوز تبسيط الفيزياء أو شرح الكونيات؛ لتمتد إلى طرح سؤال أخلاقي يتكرر عبر الأجزاء: ماذا يحدث حين تخرج المعرفة من المختبر إلى العالم؟ ومن يتحمّل نتائجها؟الاختراع ومسؤوليته
كتب ميخائيل كلاشنكوف، في أواخر حياته، رسالة إلى كاهن روسي يسأله فيها عن مسؤوليته الأخلاقية عن الضحايا الذين سقطوا ببندقيته. لم يكن السؤال تقنياً، إنما أربكته النتائج التي ترتبت على اختراعه. هذا القلق نفسه، بصيغة مبسطة، يتردد داخل سلسلة جورج؛ حين تظهر التكنولوجيا في هذه الأعمال بطاقتها وقدرتها المفتوحة اللا نهائية. الجهاز الذي يسمح لجورج وآني بالسفر عبر الفضاء، واستكشاف الكواكب، يمكن أن يتحول إلى أداة تهديد إذا وقع في يد تسعى إلى السيطرة.
رؤية من دون إدانة مباشرة للتكنولوجيا ولا تمجيد لها
في أحد المشاهد، يتجادل الأبطال حول كيفية التعامل مع خطر وشيك. ترى آني أن البقاء مع مجتمعها
ارسال الخبر الى: