عبد الله العقيبي التفكير الروائي السرد العربي وفخ الاستهلاك السريع
يصعب أن تنجو الرواية العربية اليوم من صخب التسويق واستعراضات القوائم الضيقة في مواسم الجوائز، حيث يتحول النقد غالباً إلى ثرثرة عابرة تسعى إلى مجاملة الكاتب أو ترسيخ هالة حوله سرعان ما تتهاوى مع أول اختبار جاد للزمن؛ الاختبار الذي ينزع عن النص المديح المجاني، ليبقى فقط ما يحتفظ بقدرته على إثارة السؤال ومخاطبة الوعي البشري. هذا المعنى الذي توقف عنده الروائي المصري بهاء طاهر في مقدمة كتابه في مديح الرواية، هو العتبة الأساسية التي يطل منها الباحث والناقد السعودي عبد الله العقيبي في كتابه التفكير الروائي (ديوان للنشر، القاهرة، 2026)، مستعيداً سؤال الفن الحقيقي في زمن الانصياع المطبق لقواعد السوق وقوالب الكتابة والتلقي.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز المناهج المستوردة التي يرى العقيبي أنها أرهقت النص الروائي العربي؟ كيف يختلف مفهوم الجدار الأول لدى العقيبي عن مفهوم الحواشي غير المرئية لدى لوتمان؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
يحرك العقيبي رغبة في الانعتاق من القواعد النقدية الجاهزة والمناهج المستوردة التي أرهقت النص العربي لعقود؛ فتحول بها الناقد إلى موظف يُسقط النظرية الغربية قسراً على حكاياته المحلية، ويقترح بدلاً من ذلك جهازاً مفاهيمياً يخرج من جوهر التجربة السردية ذاتها، يتيح تسمية الظواهر كما هي في الواقع الروائي المعيش. ويتجلى ذلك بوضوح حين يتناول المؤلف الانحياز السردي إلى الذات والتنظير لـ الرواية الإجرائية؛ إذ يضع يده مباشرة على المأزق التاريخي والمعرفي الذي تتفرع عنه بقية الظواهر السردية الشائعة.
سلطة
ارسال الخبر الى: