ما العقوبات التي كانت ستطال منتخب السنغال لو انسحب خبير قانوني يجيب
هدّد منتخب السنغال لكرة القدم، بعدم إكمال نهائي كأس أمم أفريقيا في المغرب، مساء الأحد، حين غادر عدد كبير من لاعبيه الميدان، وتوجهوا إلى حجرات الملابس، منتظرين إعلان الحكم نهاية اللقاء، ومُحتجين على قراره باحتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت البديل، إثر مخالفة على المهاجم إبراهيم دياز، وذلك بعد تدخل حجرة الفيديو المساعد الفار، لتعدّل قرار الحكم الذي أعلن في البداية عن استمرار اللعب.
وكشف الخبير القانوني، التونسي، طارق العلايمي، العقوبات التي كانت ستطاول منتخب السنغال، لو تمسّك بعدم استئناف اللعب، وبالتالي الانسحاب قبل إعلان نهاية اللقاء من قبل الحكم، حيث قال: بطبيعة الحال حينها كان سيُعلن عن انتصار منتخب المغرب، وبالتالي سيتوجه حينها القرار صوب تتويج منتخب أسود الأطلس آلياً، وذلك بعد انسحاب منافسهم من الميدان، وعدم استكمال المباراة، حسبما ينصّ عليه الفصل 35، الذي يؤكد صراحة حسم النتيجة ضد الفريق المنسحب، دون أن يتطرق إلى عقوبات أخرى.
وأضاف العلايمي أنه يمكن أن يُعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر اللجنة التأديبية، مجموعة من القرارات الأخرى، منها العقوبات المالية التي قد يتم تسليطها على الاتحاد السنغالي بسبب الأحداث التي وقعت، وبالتالي فإن انسحاب السنغال من المباراة، كان سيُهدي المغرب اللقب آلياً ولا تمكن إعادة اللقاء. وأضاف العلايمي أن تصرف لاعب منتخب السنغال، ساديو ماني، قد يُساعد في تخفيف العقوبات، وختم أن منتخب السنغال أجاد بحرفية قانونية ثنائية الوعيد الرياضي غير الموجب للجزاء الرياضي الحيني والآلي (عبارة قانونية تعني: أنهم هددوا وقبل أن يعاقبوا تراجعوا).
/> كرة عالمية التحديثات الحيةكيف أقنع لوروا ساديو ماني بضرورة مواصلة نهائي كأس أفريقيا؟
ورغم استكمال النهائي، فإن الاتحاد السنغالي لن ينجو من العقوبات بسبب تصرّف اللاعبين، نظير حالة التهديد والعودة وما جرى من أحداث، باعتبار أن الاتحاد الأفريقي يُمكنه فتح تحقيق، مثلما حصل في مناسبات عديدة أخرى، وبالتالي ستكون هناك إجراءات أخرى في الأيام المقبلة بعد التصرف الذي قام به اللاعبون. وقد توقف اللعب قرابة ثماني دقائق، قبل أن يعدل لاعبو السنغال عن
ارسال الخبر الى: