العقلاة مهنة فرضتها حرب الإبادة في غزة

38 مشاهدة

بعدما تضاءلت فرص العمل في غزة في أعقاب العدوان الإسرائيلي الطويل، ولم يجد أحمد غوري (31 عاماً) من مخيم النصيرات وسط القطاع، ما يوفر له احتياجات أسرته، وجد مؤخراً عملاً على العقلاة وهي عربة تجرها مركبة لنقل الركاب في مهنة فرضتها ظروف حرب الإبادة ونقص وسائل النقل وشح الوقود وقطع الغيار.
يعيل غوري أسرة مكونة من ستة أفراد ويعيش في منزل صغير بالإيجار، لكن ارتفاع تكاليف السكن وتضاعف قيمة الإيجارات خلال الفترة الحالية جعلا الاستمرار في دفع الإيجار عبئاً يفوق قدرته المالية.
وعلى مدار سنوات، عاش غوري على أمل عودة راتب الجرحى الذي كان يمثل مصدر دخل أساسياً لعائلته، إلّا أنّ توقفه منذ بداية الحرب أدخله في أزمة مالية متواصلة دفعته إلى البحث عن أي فرصة عمل متاحة رغم إصابته الدائمة في قدمه التي تعرض لها عام 2019 خلال مسيرات العودة.
وتقدم قصة غوري صورة عن التحولات التي طرأت على الحياة الاقتصادية في غزة خلال الحرب، حيث دفعت الظروف الصعبة الكثير من السكان إلى ابتكار وسائل جديدة للعمل والتنقل وسط نقص حاد في المركبات والوقود والزيوت وقطع الغيار.
وفي هذا المشهد، ظهرت العقلاة وسيلةَ نقلٍ فرضتها الحاجة وأصبحت مصدراً للدخل بالنسبة لبعض الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم أمام خيارات محدودة لتأمين احتياجات أسرهم.

وجع المعيشة

يقول غوري إن راتب الجرحى كان يوفر لعائلته الحد الأدنى من متطلبات الحياة ويساعده على تأمين الطعام ودفع إيجار المنزل وتغطية المصاريف الأساسية، لكن انقطاعه أدى إلى تراكم الالتزامات المالية والديون في وقت ارتفعت فيه أسعار السلع والخدمات وتراجعت القدرة الشرائية للأسر.
ويضيف: ظروفي الاقتصادية أصبحت أكثر صعوبة مع استمرار الحرب وما رافقها من نزوح متكرر، تجربة النزوح أثقلت كاهلي نفسياً ومادياً وانعكست أيضاً على أطفالي الذين عاشوا ظروفاً قاسية بسبب الجوع والحرب خلال الفترة الماضية.

/> اقتصاد الناس التحديثات الحية

برنامج الأغذية: تراجع التمويل يهدد غذاء غزة بمزيد من الخفض

وبينما كان ينتظر عودة راتبه، أملاً في استعادة مصدر دخل ثابت لعائلته، مرت سنوات من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح