العقاب الجماعي كيف يدفع الفلسطينيون ثمن حروب إسرائيل على المنطقة

25 مشاهدة

لا يحتاج الاحتلال إلى ذرائع للتنكيل بالفلسطينيين، غير أن نمطاً متكرراً من تصاعد وتيرة القمع واستهداف المدنيين في الضفة الغربية كلما شن حرباً على المنطقة، بلغ حد البطش بمن يفترض الإسرائيليون فرحهم بالقصف الإيراني.

- تعرض الثلاثيني الفلسطيني أحمد إبراهيم للتنكيل والاحتجاز على حاجز عطارة العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة شمال رام الله، أثناء عودته من مدينة روابي، بعدما عثر جنود الاحتلال على صورة لخريطة صافرة الإنذار كان قد أرسلها إلى عائلته بهدف تنبيههم وتحذيرهم من إمكانية وقوع شظايا صاروخية بالقرب منهم. وتكرر الفعل ذاته مع محمود صالح، من بلدة خربثا المصباح، غربي رام الله، إذ أوضح في حديثه لـالعربي الجديد أن الجنود الذين أوقفوه على حاجز بيت عور القريب من بلدته فسّروا تصويره شظية صاروخية سقطت في محيط منزله باعتباره ابتهاجاً بالقصف الإيراني.

ولا يتوقف التنكيل بالفلسطينيين على المارين من الحواجز، بل تطور إلى تنفيذ عمليات اقتحام لأيام متواصلة، جرى خلالها مداهمة المنازل وتفتيش الهواتف بحثاً عن صور مرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وهو ما جرى في بلدات خربثا المصباح وبيت عور التحتا وبيت عور الفوقا، غربي رام الله، في السادس من مارس/ آذار، عقب إغلاق مداخلها، والبدء في عمليات تفتيش وتدقيق للهواتف بعد اقتحام المنازل استمرت ليومين، وفق ما أفاد 11 مواطناً من البلدات المذكورة العربي الجديد، من بينهم آمنة سليمان، من بيت عور التحتا، التي قالت لـالعربي الجديد إن جنود الاحتلال عاثوا في منزلها خراباً رغم عدم ضبطهم أي صورة ذات علاقة بالحرب، وكان مبرر الضابط المسؤول أنهم يفترضون أن الفلسطينيين يفرحون بعمليات القصف على دولة الاحتلال.

وتترافق عمليات الاقتحام والتفتيش مع تحقيق ميداني يتعرض له مواطنون وأسرى محررون، كما جرى في بلدة بيت لقيا القريبة من رام الله في 18 مارس، إذ جرى اقتحام 15 منزلاً والتحقيق مع من فيها. ويقول الأسير المحرر فادي (طلب تعريفه باسم مستعار حتى لا يعتقل مجدداً)، من رام الله، إن جيش الاحتلال اقتحم منزله في يونيو/

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح