صيف غزة العطش يهدد الجميع وتراجع المساعدات يفاقم الأزمة

38 مشاهدة

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تتفاقم معاناة أهالي قطاع غزة للحصول على مياه شرب نظيفة في ظل التدمير الواسع الذي طاول البنية التحتية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.

بينما تمتد طوابير الفلسطينيين لساعات طويلة أمام صهاريج المياه ونقاط التعبئة في أنحاء قطاع غزة، وسط كارثة صحية وإنسانية تهدد مئات الآلاف، ولا سيّما الأطفال وكبار السن والمرضى، وخصوصاً في مخيمات النزوح المكتظة، تشير منظمات أممية إلى أن أزمة المياه في غزة تتجه نحو مزيد من التعقيد مع حلول فصل الصيف، إذ تعتمد عشرات آلاف الأسر على المياه المنقولة بالصهاريج، أو تلك التي توفرها محطات التحلية محدودة الإمكانات.
وتؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن 82% من أسر قطاع غزة تعاني من انعدام الأمن المائي، بينما لا يتمكن نحو 70% من الأهالي من الحصول على الحد الأدنى الإنساني البالغ ستة ليترات مياه يومياً. ووفق تقارير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن أكثر من 80% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في القطاع تعرضت للتدمير الجزئي أو الكلي، بما في ذلك الآبار وشبكات المياه ومحطات معالجة الصرف الصحي.
داخل أحد مخيمات النزوح غربي مدينة غزة، تقف أم عدي بركات (30 سنة) لساعات تحت أشعة الشمس في انتظار وصول شاحنة المياه. تقول الأم لطفلين لـالعربي الجديد: ننتظر أحياناً أكثر من ساعتين حتى نحصل على بضعة غالونات من الماء. عندما تصل الشاحنة المحملة بالمياه يتدافع الجميع خشية نفاد الكمية قبل أن يأتي دورهم. مشكلاتنا لا تتعلق بالعطش وحده، بل بالنظافة أيضاً. نحتاج إلى الماء للشرب والاستحمام وغسل الملابس، لكن الكميات المتاحة بالكاد تكفي للشرب.
يعيش أشرف عايش (42 سنة) في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، معاناة يومية للحصول على مياه الشرب، إذ يستيقظ في ساعات الصبح المبكرة لتجهيز الغالونات الفارغة من أجل الذهاب للوقوف في طابور انتظار شاحنة المياه، أملاً بأن يعود بالغالونات ممتلئة. تتكون عائلة عايش من ستة أفراد، وهو يصطحب معه أطفاله لجلب المياه، وفور وصول الشاحنة يبدأ التزاحم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح