ثالث خونة العسكرية والجمهورية مصرع العميد القوبري في الساحل الغربي
الميثاق نيوز/ خاص، أفادت مصادر عسكرية وإعلامية محلية بمصرع العميد جميل ناصر القوبري، القيادي الميداني البارز في صفوف ميليشيا الحوثي، إثر مواجهات عنيفة مع القوات المشتركة في جبهة الساحل الغربي في واحدة من اقسى الخشائر في صفوف القيادات الميدانية لميليشيا الحوثي.
وينحدر القوبري من مديرية سنحان ، ويمثل مقتله ضربة جديدة لواحد من أبرز بيوت الخيانة للقسم العسكري والجمهوري التي انشقت عن صفوف القوات المسلحة وتخلت عن النظام الجمهوري لتلتحق بالمشروع الحوثي المدعوم من إيران.
خيانة الجمهورية والتحول الإيديولوجي
تُعد عائلة القوبري نموذجاً للخيانة العسكرية في الوجدان القيادي الجمهوري؛ إذ كان كبار العائلة يتبوأون مناصب رفيعة في قوات الحرس الجمهوري(سابق) النخبة العسكرية التي أُسست لحماية النظام الجمهوري ومكتسباته.
ومع تمدد جماعة الحوثي، اختارت هذه العائلة الانخراط في خدمة الميليشيا والانقلاب على الدولة، مما أسهم في تسهيل إسقاط العاصمة صنعاء وتثبيت سلطة الانقلاب.
خلفية العائلة: ثلاثة قتلى في صفوف الانقلاب
يمتد السجل العسكري في الخيانة لعائلة القوبري في صفوف الميليشيا عبر ثلاثة أشقاء وآباء لقوا حتفهم في جبهات مختلفة:؛ جميل ناصر القوبري (الابن) لقى مصرعه في سبتمبر 2026 أثناء قيادته لمعارك ميدانية ضد القوات الحكومية والمشتركة في قطاع الساحل الغربي الإستراتيجي، محتلاً رتبة عميد منحتها له الجماعة.
اللواء الركن ناصر القوبري (الأب): كان أحد ضباط الحرس الجمهوري البارزين، وقاد لاحقاً جبهة الحدود (نجران) لصالح الحوثيين خلفاً للعميد حسن الملصي، قبل أن يُقتل هناك في أبريل 2018.
العميد أحمد حسين القوبري (العم): شقيق اللواء ناصر، وانخرط هو الآخر في العمل العملياتي لصالح الميليشيا حتى قُتل بغارة جوية في معاقل الجماعة بمحافظة صعدة خلال عام 2018.
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تشهد فيه جبهات الساحل الغربي تصعيداً مستمراً، حيث تحاول الميليشيا الحوثية الحفاظ على تمركزها وتأمين خطوط إمدادها البحرية وسط مقومة مستمرة من القوات اليمنية المشتركة.
ارسال الخبر الى: