يوم العزم ملحمة إماراتية بوجه هجمات الحـ ـوثي الإرهـ ـابية
23 مشاهدة
عزم وتلاحم سطرته الإمارات، قبل 4 أعوام، مجسدة صمودها وقدرتها الكاملة على التصدي لأي تهديد إرهابي.وتحيي دولة الإمارات العربية المتحدة، غدا، الذكرى الرابعة ليوم 17 يناير/كانون الثاني يوم العزم الذي يرسخ قيم النخوة الإماراتية والتلاحم بين القيادة والشعب، والاعتزاز بقوة الدولة وجاهزيتها للتصدي لمختلف التحديات كجزء أساسي من التخطيط للمستقبل.
ففي 17 يناير 2022، تعرضت منشآت مدنية في العاصمة الإماراتية أبوظبي لهجوم إرهابي حوثي، أسفر عن وفاة 3 مدنيين من جنسيات آسيوية.
أعقب ذلك هجومان حوثيان يومي 24 و31 من الشهر نفسه، أحبطتهما القوات المسلحة الإماراتية، عبر اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية.
وردت القوات المسلحة الإماراتية بشكل فوري بتدمير منصات إطلاق تلك الصواريخ الباليستية باليمن بعد تحديد مواقعها.
يوم العزم.. محطة تاريخية ملهمة
ويرمز يوم العزم إلى توحد دولة الإمارات قيادة وشعبا أمام أي تهديد يطال أمنها، وذلك بهمة أبنائها الذين يمثلون صمام الأمان لردع كل غاشم معتدي، متسلحين بقدرات دفاعية متطورة وعالية، وعلاقات معززة بتحالفات يمكن الوثوق بهم في الأزمات.
كما يمثل يوم العزم محطة تاريخية ملهمة في التفاني والتضحية، لتظل دولة الإمارات مركزا عالميا للعطاء الإنساني ونشر قيم التسامح والسلام من أجل تعزيز الاستقرار والازدهار الإقليمي والعالمي.
وعكست مواقف دولة الإمارات التاريخية في مواجهة الإرهاب إيمانها الراسخ بأن التصدي للجماعات المتطرفة ومن يقف خلفها يمثل معركة إنسانية شاملة، تتطلب تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد أمن واستقرار الدول والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم.
وتعد الإمارات من الدول السباقة في التحذير من تنامي ظاهرة الإرهاب منذ سنوات طويلة، إذ دعت باستمرار إلى التعاون الإقليمي والدولي لمكافحته واجتثاث جذوره.
وأسهمت بفاعلية في دعم المبادرات والجهود الهادفة إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين، انطلاقًا من نهجها المسؤول والتزامها بالقضايا الإنسانية.
وفي هذا الإطار، استجابت دولة الإمارات للنداءات الإنسانية الصادرة من اليمن، وشاركت بجهود كبيرة أسهمت في دعم الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية والإنسانية التي فرضتها الجماعات المسلحة والمتطرفة.
ومن خلال تضحياتها وجهودها الميدانية، أسهمت القوات المسلحة الإماراتية، في الحد من
ارسال الخبر الى: