العروي تلجأ إلى القضاء بعد اختيار الجزائر بدلا من فرنسا
قررت لاعبة الجمباز جنى العروي (21 عاماً)، اللجوء إلى القضاء بعد تعرضها لحملة انتقادات قوية عبر منصّات التواصل خلال الساعات الماضية. وأكدت صحيفة ليكيب الفرنسية، الثلاثاء، أن العروي كانت ضحية الإهانات منذ إعلانها يوم الأحد الماضي قرارها بمواصلة مسيرتها الرياضية تحت علم الجزائر، بعد عشر سنوات قضتها مع المنتخب الفرنسي. ومثل القرار صدمة للعديد من الفرنسيين، باعتبار أن العروي تملك القدرات التي ترشحها لحصد ميداليات في بطولات قوية في المستقبل.
ففي الساعات التي تلت إعلان قرارها ترك المنتخب الفرنسي للجمباز لتمثيل الجزائر مستقبلاً، تعرضت اللاعبة العروي لسيل من الإهانات على مواقع التواصل الاجتماعي. وامتلأ قسم التعليقات على منشورها على إنستغرام، الذي كان بمثابة بيان رسمي، برسائل مسيئة. فعلى سبيل المثال، جاء في أحد التعليقات: لا يُغيّر المرء جنسيته الرياضية كما يُغيّر ناديه. فالجنسية الرياضية اختيارٌ نابع من القلب، وليس من الفرص المتاحة. ووصف مستخدم آخر القرار بأنه انتهازي للغاية، وطالب العروي بإعادة الميداليات التي فازت بها تحت العلم الفرنسي، وأفعالها تسيء إلى كرامتها بشدة، بحسب ما هو منشور في إنستغرام.
ورداً على ذلك، أشارت لاعبة الجمباز، بعد تغيير جنسيتها الرياضية، إلى أنها تواصلت مع مكتب محاماة باريسي، وكلفته بمقاضاة جميع المتورطين في هذه الحملة التحريضية. وأوضح محاميها نبيل بودي، في بيان صحافي نُشر بالاشتراك مع اللاعبة على حساباتهما في مواقع التواصل الاجتماعي، أنه سيتم تقديم شكوى جنائية، وأكد مجدداً أنها كانت هدفاً للعديد من الرسائل والمنشورات والتعليقات المهينة والمُشينة والمُخيفة، وأن هذه الأفعال المتكررة والواسعة النطاق تتجاوز حدود النقد الرياضي وتسيء إلى كرامتها بشدة. كما أعرب مستخدمو الإنترنت الذين علقوا على هذا المنشور عن دعمهم للعروي.
/> رياضات أخرى التحديثات الحيةإندونيسيا تُقصي بعثة إسرائيل من بطولة الجمباز تضامناً مع فلسطين
وأوضحت بطلة فرنسا في الجمباز الفني لعام 2023 أن قرارها لم يكن سهلاً، وأن فكرة تمثيل الجزائر كانت دائماً تراودها، لكنها لا تعرف متى سيحدث ذلك. واستذكرت اللاعبة الشرف العظيم الذي غمرها بتمثيل فرنسا طوال هذه السنوات، بينما
ارسال الخبر الى: