العربي الجديد تفقد الزميل حسام أبو حامد عن 54 عاما
غيّب الموت الجمعة الزميل الفلسطيني السوري حسام أبو حامد عن 54 عاماً في الدوحة، والذي كان قد التحق محرّراً في القسم السياسي في العربي الجديد في عام 2021 في مكتبها في الدوحة، ثم في قسم الرأي، آتياً من دمشق التي تخّرج من قسم الفلسفة في جامعتها، قبل أن ينال الماجستير. عمل في تدريس الفلسفة في مدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم السورية التي شارك أيضاً في إعداد مناهجها في الفلسفة للمرحلة الثانوية.
نشط في كتابة مقالات فكرية وسياسية وثقافية منذ نحو ثلاثة عقود، ونُشرت في صحف ومواقع إلكترونية عربية، منها العربي الجديد قبل عمله فيها. واتصفت بالعمق في التحليل، وانحازت إلى قيم العدالة والحرية والجمال ونبذ الاستبداد.
وكان من أبرز مشاغل كتاباته القضيتان الفلسطينية والسورية، فقد كتب كثيراً عن واقع اللاجئين الفلسطينيين في سورية والمخيّمات فيها، كما ناصر الثورة السورية ضد نظام الأسد.
ولافتٌ أن آخر ما كتب في زاويته الأسبوعية في العربي الجديد الثلاثاء الماضي عن وجوب تعامل السلطة القائمة في دمشق مع الفلسطينيين في عموم سورية بعيداً عن المنظار الأمني.
/> زواياهل يستمرّ فلسطينيو سورية الجديدة ملفّاً أمنياً؟
إلى جانب اهتماماته في السياسة وكتاباته في الشؤون العربية، وإطلالاته على قضايا دولية متصلة بالمستجدّات والمتغيرات، عُرف حسام أبو حامد بأنه صاحب قلم في القضايا الأدبية والإبداعية، فقد تناول إصداراتٍ روائيةً وقصصيةً ومسرحيةً بالتعليق والتحليل، في لغة توازى فيها البعد الصحافي مع الانتباهات النقدية. وحرص على طرح آرائه بشأن أطروحات ومنظورات ثقافية كانت تستجد عربياً وعالمياً. وأصدر مجموعته القصصية أحوال ليست شخصية... قصص المدن المتعبة عن دار ميسلون للنشر في اسطنبول في 2026. ولديه مجموعة قصصية أخرى كان يعدّها للنشر.
وإذ تنعى أسرة العربي الجديد الزميل حسام أبو حامد فإنها ستفتقده محرّراً صحافياً قديراً، وكاتب رأي وصاحب موقف ووجهة نظر، على ما عرفه جمهور قرائه، وهو الذي حقق لنفسه حضوراً طيباً في الصحافة العربية في التعليق السياسي والكتابة التي تجمع بين البعيد الجوهري والآني الراهن بشأن الوقائع والأحداث.
وقد عُرف
ارسال الخبر الى: