العرب وحصيلة البداية المونديالية
مع مشاركة 8 منتخبات عربية بكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، لم تكن النتائج العربية بالمجمل جيدة، فالأرقام تقول إن العرب حققوا فوزاً واحداً فقط عبر المغرب، مقابل أربعة تعادلات وخمس هزائم، لكن المتابع للمباريات يكتشف أن الحصيلة كان يمكن أن تكون أفضل بكثير.
انقسام حول مردود الأداء للمنتخبات العربية بين إحباط لبعض النتائج والمردود غير المتوقع، وبين الرضا بالإبداع وتقديم صورة مميزة، لعب العرب 10 مباريات فسجل فوز وحيد للمغرب أمام اسكتلندا، والمحصلة العربية كانت 4 تعادلات و5 هزائم، في مونديال يشارك فيه 4 منتخبات من عرب آسيا وهي منتخبات السعودية، قطر، العراق والأردن لأول مرة والجانب الآخر 4 منتخبات لعرب أفريقيا وهي منتخبات المغرب، تونس، الجزائر ومصر.
وحده المنتخب المغربي سجل الانتصار للعرب، فهو الذي شارك في المونديال 7 مرات، ورابع النسخة السابقة في قطر 2022، بقيادة المدير الفني السابق وليد الركراكي، حينما وصل لنصف النهائي أمام فرنسا وخسر، ثم ليرضى بالمركز الرابع بالخسارة أمام كرواتيا، بالاعتماد على التنظيم الدفاعي القوي، والهجوم والتسجيل بالمرتدات والكرات الثابتة، أما المدير الفني الجديد للمغرب محمد وهبي الذي حقق كأس العالم للشباب عمل بشكل مختلف عن 2022، ويقدم أداء متطوراً، فهو منظم دفاعياً، ويضغط بالقوة على المنافسين، متحرر هجومياً، ولديه نسبة عالية من السيطرة والاستحواذ خاصة خلال التعادل مع البرازيل.
وشهد الفوز على اسكتلندا 1-0 ظهورا لافتا لرفاق ياسين بونو وأشرف حكيمي، والشاب أيوب بوعدي، وبلال الخنوس، ويونس العيناوي، وإبراهيم دياز، والهداف إسماعيل صيباري. مصر بدورها كانت الأقرب إلى هزيمة بلجيكا، والسعودية فرضت نفسها أمام أوروغواي، وأهدرت انتصاراً كان في المتناول، وقطر انتزعت تعادلاً تاريخياً أمام سويسرا، بينما قدم الأردن والعراق مستويات قتالية لا تعكسها النتائج النهائية، والجزائر خسرت أمام بطل العالم ولم تظهر في مستواها المعهود. وخسرت تونس بقسوة أمام السويد لكن الأمل بقدرة تونس على تصحيح الأوضاع بلقاءي اليابان وهولندا رغم صعوبة المهمة، ومع مدرب جديد معروف للكرة العربية اسمه هيرفي رينارد. أما الأخضر السعودي فبدوره قدم مباراة
ارسال الخبر الى: