العراق يواجه إسبانيا وأرنولد يفسر كيف مهد الانضباط طريق المونديال
كشف المدرب الأسترالي غراهام أرنولد (62 عاماً)، كواليس التحول الكبير في منتخب العراق، موضحاً أن الانضباط كان العامل الحاسم في رحلة التأهل إلى كأس العالم، بعد غياب طويل. وجاءت هذه التصريحات قبل ساعات قليلة من تأكيد الاتحاد العراقي، بأن أسود الرافدين سيلاقون منتخب إسبانيا ودياً في الـ4 من شهر يونيو/حزيران المقبل، في ملعب نادي ديبورتيفو لاكورونيا، ضمن تحضيرات منتخب العراق لنهائيات كأس العالم 2026. وتعد هذه المواجهة هي الثانية في تاريخ لقاءات المنتخبين، إذ انتهت الأولى بفوز المنتخب الإسباني بهدف من دون رد، ضمن منافسات كأس القارات 2009.
وأشار أرنولد في حوار مع بوكاست ذا هوي غيمز الأسترالي، أمس الخميس، إلى أنه منذ لحظاته الأولى مع المنتخب وجد بيئة مختلفة عما يُشاع في الخارج، وأضاف: منذ اليوم الأول شعرت بالأمان في العراق، واكتشفت أن الصورة المنتشرة عنه في الغرب غير دقيقة. وتابع: كان المشجعون يسألونني دائماً عن التأهل، وكنت أؤكد لهم بثقة أننا سننجح ونطلب منهم الإيمان باللاعبين. حزنت لعدم عودتي إلى الاحتفال بعد التأهل رغم الفرحة الكبيرة في كل البلاد. العراق بلد يعشق كرة القدم بشكل جنوني، لدرجة أن مباريات كبيرة كبرشلونة وريال مدريد تتحول إلى حدث عام.
وأضاف أيضاً: الخنجر الذي ظل في ظهري طوال سنواتي في التدريب، كان عندما فاز العراق على أستراليا 3-1 عندما كنت المدرب المؤقت في كأس آسيا 2007. لقد قدموا أداءً جيداً في البطولة، ولديهم جودة من اللاعبين، لذلك كان السؤال بالنسبة لي: لماذا لم يتأهلوا إلى كأس العالم منذ 40 عاماً؟ كان عليّ أن أبحث في ذلك بسرعة عندما عرضوا عليّ الوظيفة، لأنني كنت أعلم أنه يتعين علينا إرضاء وجعل 46 مليون شخص سعداء.
وحول دور الانضباط ببلوغ المونديال، تابع أيضاً: قبل مباراة كوريا الجنوبية في تصفيات المونديال، قدمت عرضاً للاعبين عن الطاقم وتوقعاتي للتأهل. تأخر خمسة لاعبين كبار 20 دقيقة عن الحصة التدريبية، فاستغللت الموقف لطرح أول نقطة: الانضباط. أخبرتهم أن غيابه خارج الملعب يفسر عدم التأهل منذ 40 عاماً،
ارسال الخبر الى: