العراق يستعد لتصدير النفط الخام والنفتا عبر سورية رغم توقف الحرب
نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في قطاع الطاقة ومصادر في مصافي النفط في سورية والعراق أن العراق يستعد لتصدير النفط الخام والنفتا عبر موانئ سورية، بعدما أدت الحرب التي اندلعت في المنطقة، إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانهما على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي، إلى تعطيل مسارات شحن رئيسية في الخليج، أبرزها مضيق هرمز.
ومن شأن هذه الخطوة توسيع نطاق الترتيب الذي يمكّن العراق من تصدير زيت الوقود عبر ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط، بعدما قوض إغلاق هرمز مسارات التصدير الرئيسية أمام ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وقال مسؤولان عراقيان في قطاع النفط لـرويترز إن خطط تنويع طرق تصدير الخام والوقود، ومنها التصدير عبر سورية، ستستمر حتى بعد انتهاء حرب إيران وعودة حركة الشحن عبر المضيق إلى طبيعتها، في إطار استراتيجية حكومية تهدف إلى تقليل اعتماد العراق على ممر تصدير واحد. كما قال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي، لـرويترز، إن الحكومة العراقية ووزارة النفط توليان موضوع تنويع منافذ التصدير، وبالذات من خلال الأراضي السورية، الأهمية القصوى. وأضاف: تعمل وزارة النفط، من خلال ذراعها التسويقية، شركة تسويق النفط (سومو)، على إدامة النقاشات والتعاون مع الجانب السوري لتوسيع عمليات التصدير عبر الأراضي السورية.
وعادة ما يصدر العراق 3.6 ملايين برميل من النفط يومياً، وكان نحو 3.4 ملايين برميل يومياً يتدفق قبل الحرب على إيران عبر محطات البصرة في الجنوب. كما كان العراق يصدر بشكل رئيسي زيت الوقود من ميناء خور الزبير على الخليج، إلا أن الصراع أجبره على البحث عن مسارات بديلة بعد إغلاق المضيق وامتلاء مرافق التخزين.
/> طاقة التحديثات الحيةالنفط العراقي يستعيد زخم إنتاجه أملاً بفتح مضيق هرمز
وكان من بين الحلول التي اعتمدت في إبريل/نيسان نقل ملايين البراميل من زيت الوقود العراقي بالشاحنات عبر سورية إلى بانياس، ثم إعادة تصديرها من هناك. وأكد محمد الأحدب، مدير إدارة الإعلام في الشركة السورية للبترول، استمرار عمليات النقل والتفريغ رغم إعادة الفتح المتوقعة للمضيق.
ارسال الخبر الى: