خاص العراق يرفض إعادة فتح معبر ربيعة ما دام خارج سلطة دمشق

155 مشاهدة
أكد مسؤولون عراقيون في بغداد لـالعربي الجديد أن الحكومة العراقية رفضت طلبات بإعادة فتح معبر ربيعة بين محافظتي نينوى والحسكة السورية المعروف في سورية بمعبر اليعربية nbsp بسبب استمرار خضوعه لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية قسد إذ يصر العراق على التعامل مع الحكومة السورية في دمشق حصرا بملف المعابر وقضايا الحدود المشتركة ويأتي الموقف العراقي الذي فسر على أنه دعم إضافي من بغداد للرئيس السوري أحمد الشرع nbsp بالتزامن مع تسريع السلطات الأمنية العراقية وتيرة إعادة مواطنيها الموجودين في مخيم الهول الواقع تحت سيطرة وإدارة قسد وأغلق العراق معبر ربيعة كليا منذ مارس آذار 2013 ونشر قوات عسكرية على كامل الحدود قبل أن تنهار الأوضاع الأمنية في الموصل عام 2014 ويتناوب على المعبر من الجانبين العراقي والسوري جهات مسلحة عدة كردية وعشائرية لكن في عام 2017 استعادت بغداد السيطرة الكاملة على بلدة ربيعة حيث يقع المعبر الذي ظل مغلقا لغاية الآن وأبلغ مسؤول عراقي رفيع العربي الجديد أن بلاده رفضت طلبا من الجانب الكردي السوري قوات قسد بفتح المعبر بين البلدين لأغراض تجارية والسفر كون المعبر ما زال خارج سلطة دمشق مضيفا أن الرفض العراقي نابع عن احترام حسن الجوار ولعدم وجود سيطرة سورية شرعية عليه وجرى إبلاغ الطرف الآخر قسد أن التعامل الرسمي يكون من خلال دمشق في ملف الحدود والمعابر ويمتلك العراق ثلاثة معابر حدودية مع سورية هم القائم والوليد بمحافظة الأنبار ومعبر ربيعة وهذه المعابر مخصصة لأغراض النقل والسفر وعمليات الشحن التجارية وعاد معبر القائم بين البلدين للعمل أخيرا في مجال النقل والسفر لكن على نحو محدود ويقع منفذ ربيعة في محافظة نينوى وتحديدا في ناحية ربيعة شمال غرب المحافظة ويقابله من الجانب السوري مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة ويطلق عليه اسم معبر اليعربية ولا تمتلك نينوى أي منفذ بري آخر مع سورية عدا منفذ ربيعة ويؤكد المسؤول ذاته الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته أن العراق يمتلك لجنة تواصل حكومية مع دمشق من أعضاء بوزارات الخارجية والداخلية والمخابرات وهناك تفاهم فيما يتعلق بمثل هذه القضايا وعقب سيطرة تنظيم داعش على المدن العراقية 2014 2017 سيطرت قوات حزب العمال الكردستاني على معبر ربيعة ولكنه خضع فيما بعد لسيطرة قوات البيشمركة الكردية حرس إقليم كردستان العراق قبل أن يفرض الجيش العراقي السيطرة عليه بعد عمليات فرض القانون في 16 أكتوبر تشرين الأول 2017 وأكد عضو مجلس محافظة نينوى محمد هريس لـالعربي الجديد أن الجانب العراقي رفض افتتاح المعبر مع الجانب السوري لأن الجهات المسلحة التي تمسك المنفذ من الجانب السوري هي قوات غير رسمية بينما بغداد تصر على التعامل مع الدولة والحكومة السورية الشرعية في دمشق وهو ما تسبب بعدم فتح المعبر مرجحا تأخر افتتاحه لحين فرض القوات الرسمية السورية التابعة لدمشق سيطرتها عليه من الجانب السوري وأشار هريس إلى أن السلطات المحلية أكملت منذ نحو عام بناء المعبر من الجانب العراقي كما وفرت كل الأجهزة والموظفين والمتطلبات الخاصة بعمل المعبر وبدأت السلطات في نينوى بالتواصل مع بغداد وتحديدا وزارة الخارجية من أجل الترتيب مع الحكومة السورية لإعادة العمل في المنفذ الذي يعد مصدرا من مصادر دعم الاقتصاد والحركة التجارية في المحافظة لا سيما أنه المنفذ البري الوحيد في نينوى لكن لن يجري افتتاحه حتى تقوم قسد بتسليم إدارته إلى دمشق واستبعد الباحث السياسي ورئيس مركز رصد للدراسات محمد غصوب فتح المعبر خلال الأشهر القريبة عازيا السبب في ذلك إلى توتر الأوضاع بين الحكومة السورية بقيادة الشرع والجانب الكردي المتمثل بقوات سوريا الديمقراطية التي وصلت مؤخرا إلى مرحلة الصراع والصدام المسلح وقال غصوب في حديث مع العربي الجديد إن العراق أكمل من جانبه تأهيل المعبر ولكن ما يؤجل افتتاحه هو سيطرة قوات قسد عليه من الجانب السوري مرجحا عدم افتتاحه خلال الأشهر الستة المقبلة على أقل تقدير بسبب توتر العلاقة بين دمشق وقسد والذي وصل إلى مرحلة الصدام المسلح بين الجانبين رغم التوافقات الشكلية التي جرت بينهما قبل أسابيع مشيرا إلى أن افتتاحه مرهون بوصول القوات النظامية الرسمية التابعة للحكومة السورية إلى الجانب السوري مع المعبر وفرض السيطرة عليه وفي يونيو حزيران الماضي أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية استئناف حركات التبادل التجاري وحركة المسافرين في منفذ القائم الحدودي مع سورية كما أعلنت الهيئة الأسبوع الماضي افتتاح معبر الوليد بين البلدين قريبا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح