العراق يتصدى للمخدرات أحكام بالسجن وافتتاح مصحات تعاف

61 مشاهدة
أعلنت محكمة جنايات محافظة الأنبار غربي العراق اليوم الاثنين إصدار حكم بالسجن المؤبد بحق تاجر مخدرات لإدانته بجريمة الاتجار بالمواد المخدرة وذكر بيان صدر عن القضاء العراقي أن المدان ضبط بحوزته أربعة آلاف حبة مخدرة من مادة الميثامفيتامين بقصد الاتجار بها وبيعها بين المتعاطين كما أصدرت محكمة جنايات محافظة ميسان جنوبي البلاد حكما بالسجن المؤبد بحق تاجر مخدرات ضبط بحوزته 708 غرامات من مادة المثيل امفيتامين ومطلع الشهر الجاري أعلن مجلس القضاء العراقي الأعلى إصدار حكمين بالإعدام بحق مدانين بحيازة مواد مخدرة ضبط بحوزتهما 20 كيلوغراما من مادة الهيروين المخدرة بالإضافة إلى 15 ألف حبة من مادة الكبتاجون المخدرة فضلا عن أسلحة متنوعة في العاصمة بغداد كما حكمت محكمة جنايات الكرخ في بغداد بالإعدام بحق تاجر ضبط بحوزته 48 كيلوغراما من مادة الميثيل امفيتامين افتتاح 16 مركزا لمعالجة مدمني المخدرات في الأثناء أكدت وزارة الداخلية العراقية افتتاح 16 مركزا لمعالجة مدمني المخدرات خلال الحكومة الحالية مشيرة إلى أن جهود تلك المراكز توجت بتعافي أكثر من 5900 نزيل من الإدمان وقال مدير العلاقات والإعلام في المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية التابعة للوزارة العميد زياد خلف إن الفترة التي سبقت عام 2023 لم تتوفر فيها مراكز تأهيل تابعة لوزارة الداخلية وكان تاجر المخدرات ومدمنها يحتجزان في زنزانة واحدة الأمر الذي كان يؤدي إلى إنتاج تاجر جديد بدلا من معالجة المشكلة من جذورها مضيفا أن التوجيهات الحكومية ساهمت بتخصيص عدد من البنايات التي كانت تابعة لوزارة الدفاع كمقرات عسكرية سابقا لتحول إلى مراكز تأهيل بإشراف مباشر من وزير الداخلية وبالتعاون مع وزارة الصحة وبدعم لوجستي من المديرية العامة لشؤون المخدرات حيث جرى افتتاح 16مركزا لتأهيل المدمنين في عموم المحافظات منها ثلاثة مراكز في بغداد بطاقة استيعابية تزيد عن 5 آلاف سرير مشيرا في تصريح صحافي إلى أن نزلاء المراكز العلاجية والمصحات بعد خضوعهم لبرامج علاجية وتأهيل نفسي واجتماعي متكاملة خضعوا لبرامج رياضية وصفوف لمحو الأمية بالتعاون مع وزارة التربية قبل ذلك أعلن وزير الصحة العراقي صالح مهدي الحسناوي إتلاف أكثر من 25 طنا من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية منذ تشكيل حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في 13 أكتوبر تشرين الأول 2022 في خطوة وصفتها السلطات الأمنية بأنها الأكبر في تاريخ البلاد ضمن جهود مكافحة آفة الإدمان والاتجار غير المشروع بها من جهته قال رئيس لجنة مكافحة المخدرات النيابية النائب عدنان الجحيشي إن العراق تقدم كثيرا خلال العامين الماضيين في ملف مواجهة المخدرات والسيطرة عليها لكن لا تزال الطريق طويلة في هذه المهمة لا سيما أن التجار يجدون طرقا جديدة بالإضافة إلى كونهم يورطون المدمنين بعد ابتزازهم ويحولونهم إلى مروجين أو تجار ضمن نطاقات محلية موضحا لـالعربي الجديد أن القضاء العراقي لا يتساهل مع تجار المخدرات والمجرمين الذين يريدون إنعاش الظاهرة في المجتمع العراقي مضيفا أن مراكز العلاج الجديدة دخلت الخدمة لكن في الحقيقة نحن بحاجة إلى مزيد من هذه المراكز لأن أعداد المقبلين على العلاج تحتاج إلى بنى تحتية جديدة مؤكدا أن إنهاء ظاهرة المخدرات لا يجري فقط عبر الإجراءات القضائية والأمنية إنما عبر تحالف شعبي مع المؤسسات الحكومية بالإضافة إلى وجهاء العشائر والمؤثرين والمؤسسات الدينية وتشير الإحصائيات إلى تسجيل آلاف الحالات من التعاطي سنويا في العراق إلى جانب ارتفاع في عدد الموقوفين على ذمة قضايا المخدرات الكثير منهم من الأحداث القاصرين وفيما ينظر إلى العراق سابقا باعتباره بلد عبور للمواد المخدرة تؤكد المعطيات أن البلاد أصبحت سوقا ومركز استهلاك كبيرا بفعل هشاشة الحدود وتفاقم البطالة والفقر في البلاد nbsp وتعتبر المخدرات من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع العراقي ولا سيما أن تجارتها قد اتسعت في الفترة الأخيرة على نحو خطر وقد تحول العراق إلى ممر لتلك المواد من إيران في اتجاه عدد من الدول العربية وفي السنوات التي أعقبت الاحتلال الأميركي عام 2003 صار العراق من بين البلدان التي تنتشر فيها المخدرات على نطاق واسع والتي تهرب عبر الحدود من إيران وأخيرا سورية وكان القانون العراقي قبل الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003 يعاقب مروجي المخدرات بالإعدام شنقا لكن بعد الاحتلال ألغيت عقوبة الإعدام وفرضت عقوبات تصل إلى السجن مدة 20 عاما

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح