العراق يستعد لموجات نزوح متوقعة من إيران ويواصل حملات التبرع الشعبي
53 مشاهدة
قالت وزارة الهجرة العراقية إنها سلمت خطة للحكومة تتعلق باستقبال الإيرانيين الذين قد يتوجهون إلى العراق من جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في وقت يتواصل فيه في مدن عراقية عدة جمع تبرعات عينية ومالية من خلال مكاتب منظمات إنسانية وجهات سياسية موجهة إلى المتضررين في إيران وقال المتحدث باسم وزارة الهجرة العراقية علي جهانكير إن الحكومة تسلمت من وزارة الهجرة خطة كاملة للتعامل مع جميع التداعيات المحتملة للحرب ومن بينها النزوح واللجوء إلى داخل العراق nbsp مبينا أن بلاده تتحسب لنزوح مواطنين إيرانيين قد يتوجهون إلى العراق في حال استمرار الحرب وتحولها إلى تصعيد أكبر موضحا أن الخطة أنجزت وسلمت إلى مكتب رئيس الوزراء وعقدت سلسلة اجتماعات مع منظمات دولية لضمان التنسيق وتأمين المساعدات اللازمة لأي موجة نزوح محتملة nbsp وفي ما يتعلق بالأوضاع على الحدود العراقية الإيرانية أوضح جهانكير حتى الآن لم نسجل أي حالة نزوح سواء داخل العراق أو من إيران باتجاهه حركة التنقل بين البلدين مستمرة بشكل طبيعي ولا توجد أي عوائق في السياق تتواصل في 11 مدينة عراقية جنوبي البلاد ووسطهاnbsp حملات التبرع بالمواد الغذائية والإنسانية والمستلزمات والمواد الطبية والمبالغ المالية nbsp وتشرف على الحملات التي دعا إليها رجال دين وسياسيون وفصائل مسلحة مكاتب افتتحت أخيرا في هذه المدن وبموافقة الحكومة العراقية وقال عضو منسق تنظيم الأعمال الخيرية في كربلاء أحمد الموسوي لـالعربي الجديد إن الحملة جمعت حتى الآن أكثر من 10 مليارات دينار عراقي من مواد غذائية وطبية وأجهزة ومستلزمات إنسانية يحتاجها الشعبين الإيراني واللبناني مضيفا أن عمليات نقل المساعدات التي جمعت بدأت فعليا منذ أيام ووصلت برا إلى مستحقيها وكان ممثل المرجع الديني علي السيستاني عبد المهدي الكربلائي قد أوضح في تسجيل مصور له قبل أيام تخصيص ما يعادل 3 3 ملايين دولار لصالح الشعب الإيراني الذي يتعرض للحرب والقصف منذ ما يزيد على شهر وقالnbsp فراس السراي وهو ناشط إغاثي في البصرة لـالعربي الجديد إن احتمالات عبور نازحين إيرانيين ضعيفة لكن وضع العراق خطة لكل السيناريوهات المحتملة أمر مهم موضحا أن استمرار القصف على المدن الحدودية الإيرانية مع العراق قد يدفع الموجودين فيها إلى التنقل داخل إيران وليس الدخول إلى العراق لكن من المهم توقع توسع العدوان ليشمل تدخلا بريا وهو ما سيؤدي حتما إلى النزوح والتهجير ومآس إنسانية لا حصر لها وباعتبار العراق صاحب أطول حدود برية مع إيران من بين دول المنطقة فإن تداعيات الأزمة ستكون عليه أولا وأعلنت وزارة التجارة العراقية الجمعة إرسال شحنات مساعدات إغاثية جديدة مخصصة للنازحين اللبنانيين من الضاحية الجنوبية مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وقال بيان للوزارة إن لجنة إغاثة النازحين تواصل تقديم الدعم العاجل للعائلات اللبنانية لتلبية احتياجاتها الأساسية الفورية وأوضح أن المساعدات شملت سلالا غذائية متكاملة للعائلات النازحة ومستلزمات إيواء تضمنت أفرشة وأغطية فضلا عن تجهيز المطابخ المركزية التي تتولى إعداد الوجبات الغذائية الجاهزة بالمواد الأولية اللازمة كافة nbsp مشيرا إلى أن المساهمة تندرج ضمن الجهود المستمرة للحكومة العراقية للتخفيف من حدة الأزمة الغذائية وتداعيات النزوح مشددا على أهمية تضافر الجهود العربية والدولية لاستعادة الاستقرار المعيشي في المناطق المتضررة مؤكدا أن العراق سيبقى دائما السباق في مساندة جيرانه وأشقائه خلال الأزمات الإنسانية