العراق يخطط لمضاعفة إنتاج الكهرباء في 2027 وإنهاء أزمة النقص
أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم السبت، أن عام 2027 سيكون عام مضاعفة إنتاج الطاقة الكهربائية، إلى جانب رفع قدرة شبكتي النقل والتوزيع، بما يمثل انطلاقة مهمة لتغيير واقع الكهرباء في البلاد ومعالجة النقص المزمن في إمداداتها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ خطة مضاعفة إنتاج الكهرباء في العراق بحلول عام 2027؟ ما هي الآليات التي ستتبعها الحكومة العراقية لضمان استمرارية توفير الوقود لمحطات التوليد؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأكد بيان صادر عن الحكومة العراقية أن الزيدي قال، خلال زيارة إلى مقر وزارة الكهرباء، إن الإجراءات الحكومية ماضية في إنهاء التلكؤ في ملف الكهرباء ووقف الهدر والفساد اللذين استمرا لعقود، مؤكداً أن الحكومة تستهدف تحقيق تحسن ملموس في ساعات التجهيز خلال المرحلة المقبلة.
وترأس الزيدي اجتماعاً موسعاً مع مسؤولي الوزارة وكوادرها المتقدمة، دعا خلاله إلى مضاعفة الجهود ومحاربة الفساد وإعداد دراسة عاجلة بشأن تغذية محطات التوليد بمختلف أنواع الوقود المتاحة، بما يضمن تحسناً ملحوظاً في تجهيز الكهرباء خلال صيف 2027.
صيانة واستيراد وتعاقدات جديدة
ووجّه رئيس الوزراء بإجراء صيانة شاملة لقدرات إنتاجية تبلغ 30 ألف ميغاواط، وفق ما أورده البيان. إلى جانب استيراد ما لا يقل عن عشرة آلاف ميغاواط من دول الجوار، بهدف تقليص الفجوة بين الإنتاج المحلي والطلب المتزايد، خصوصاً خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في الاستهلاك.
كما وجّه بالتعاقد على مشروعات وقدرات إضافية تبلغ 37
ارسال الخبر الى: